البحث في الأصول العامّة للفقه المقارن
٨٠/٦١ الصفحه ٣٢٨ : مع الفارق الكبير ، وقد أشار عمر بن الخطاب إلى هذا الفارق في بعض
خطبه بقوله : «يا أيها الناس ، ان
الصفحه ٣٦٠ : الله بن مسعود من أنه قال : «ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله
حسن» (١) ويرد على الاستدلال بها
الصفحه ٣٦٨ : في كل مسألة لم يرد في الشريعة نصّ عليها ، ولم يكن لها في الشريعة
أمثال تقاس بها ، وإنما بني الحكم
الصفحه ٣٧٢ : ، كما انه يدرك قبح ما نهى عنه ، فإذا
حدثت واقعة لا نصّ فيها «وبنى المجتهد حكمه فيها
الصفحه ٣٧٥ : ، ودرأ القصاص عن خالد بن الوليد
، وعمر أوقع الطلاق الثلاث بكلمة واحدة ، ووقف تنفيذ حد السرقة في عام
الصفحه ٣٨٢ : يزعم أن السبب في
ذلك عمر بن الخطاب ، وذلك ان أصحابه استأذنوه في تدوين السنة في ذلك الزمان فمنعهم
من ذلك
الصفحه ٤١٠ : لإثبات ذلك ، والأدلة التي ساقوها على الحجية هي :
١ ـ رواية عبد
الله بن مسعود السابقة : «ما رآه المسلمون
الصفحه ٤١٥ : أو منسوخ ، كقوله
تعالى : (مِنْ أَجْلِ ذلِكَ
كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ
الصفحه ٤١٨ :
أسلم من أحبارهم من تقوم الحجة بقولهم ، كعبد الله بن سلام ، وكعب الأحبار ، ووهب
، وغيرهم ، ولا يجوز
الصفحه ٤٣٣ : ، وعليه بنى غير
واحد حجية مثبتاته ولوازمه غير الشرعية باعتبار أن ما يكشف عن الواقع يكشف عن
لوازمه ، فيكون
الصفحه ٤٥٥ : بن صدقة ، قال : سمعته يقول : «كل شيء
هو لك حلال حتى تعرف الحرام بعينه فتدعه من قبل نفسك ، وذلك مثل
الصفحه ٥٣٣ : عن الشافعي وغيره الشيخ محمد بن عبد الرحمن
الدمشقي في كتابه «رحمة الأمة في اختلاف الأئمة» (٢) المطبوع
الصفحه ٥٧١ : . «وقد يخالف الواحد منهم مذهب زعيمه في بعض الأحكام الفرعية ...
ومن هؤلاء الحسن بن زياد في الحنفية ، وابن
الصفحه ٥٧٥ : أساسا ما داموا لا يعتبرون ما
__________________
(١) راجع : رجال
النجاشي : ص ٤٥٥ ترجمة محمد بن عذافر
الصفحه ٦٠٣ : مقام الحكم
*
عدم النقض والتسلسل
*
الاستدلال بقول عمر بن الخطاب
*
نتيجة البحث.