البحث في الأصول العامّة للفقه المقارن
٨٠/٣١ الصفحه ٢٤٨ : .
السنّة :
وقد استدلوا منها
بطوائف من الأحاديث مأثورة عن : عمر ، وابن مسعود وأبي سعيد الخدري ، وأنس بن
الصفحه ٢٧٩ : القيس قائد الشعراء إلى النار» ، وفي بعضها الآخر «رأيت
عمرو بن لحي يجر قصبة ـ أي أمعاءه ـ في النار
الصفحه ٣٣١ : ، وراويها «عبد الملك بن الوليد بن معدان
عن أبيه ، وهو ساقط بلا خلاف ، وأبوه أسقط منه ، أو من هو مثله في
الصفحه ٣٥٥ : انتشر الوضع على عهدهم انتشارا فظيعا صحح
لمثل يحيى بن سعيد القطان ان يقول : «لو لم أرو إلا عمن أرضى ما
الصفحه ٣٨٠ : رجل يقال له محمد بن
إدريس هو أضر على أمتي من إبليس».
والحنابلة رووا : «يكون
في أمتي رجل يقال له أحمد
الصفحه ٦١٢ :
الاستدلال بقول
عمر بن الخطاب :
وقد استدل البعض
على عدم جواز النقض بما أثر عن عمر بن الخطاب في
الصفحه ٦٥٩ : الاسلامی
فیما لا نص فیه ابتداء من ص ٨٧ ـ مطابع دارالکتاب العربي مصر.
روضة الناظر وجنة
المناظر لحمد بن
الصفحه ٢١ : الفقه وأصوله ، وانما بنى عليها كثيرا من المسائل المهمة في القياس
وغيره. وسنرى بعد حين مدى إيمانه بذلك
الصفحه ٣٥ : ، أي
الركيزة التي يرتكز عليها الشيء كقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «بني الإسلام على خمسة أصول» (١) أي
الصفحه ٣٦ :
أصل البراءة.
ولصدر الشريعة
عبيد الله بن مسعود (١) رأي وهو أنها لم تستعمل هنا إلا «بمعناها
الصفحه ٧٨ : ، ومحمد بن علي
البصري ، وغيرهم ، كتبهم في الأصول ، وجل كتب الشيعة الأصولية قائمة على هذا
الأساس.
أما نحن
الصفحه ٩٩ : ، واستدلوا على ذلك بروايات
منها :
مرسلة شعيب بن أنس
، عن أبي عبد الله عليهالسلام انه قال لأبي حنيفة : «أنت
الصفحه ١٠١ : من أحاديث وروايات يتبنى أصحابها
فكرة التحريف والنقص فيه ، ففي صحيح البخاري ، من خطبة لعمر بن الخطاب
الصفحه ١١٨ :
على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وبعده للتشكيك بقيمة السنة ، أمثال ما حدّث به عبد الله بن
الصفحه ١٤٨ : خالد
بن عمران قال : «كنا في المغرب وعندنا عكرمة في وقت الموسم ، فقال : وددت أن بيدي
حربة فأعترض بها من