البحث في الأصول العامّة للفقه المقارن
٢٦/١ الصفحه ٦٦٩ :
الحسن العسکري
١٧٥ و ١٧٨ و ١٨٣
الحسین
(الامام) ١٤٩ و ١٥٠ و ١٦٩
الحسین بن
علي الکرابیسی ١٩٨
الحسین
الصفحه ١٤٩ : ) وفي البيت سبعة : جبريل وميكائيل وعلي وفاطمة والحسن
والحسين رضي الله عنهم ، وانا على باب البيت ، قلت
الصفحه ٣٦ : لأن المعنى مستقيم ، واللفظ في الحقيقة وإن كان يشمل البناء الحسي
والعقلي ، إلا أن إضافة الأصل للفقه
الصفحه ١٥٠ : الْبَيْتِ ...) ، فأرسل رسول الله إلى علي وفاطمة والحسن والحسين ، فقال :
هؤلاء أهل بيتي» (٢).
وحديث الكسا
الصفحه ٥٥٤ : أعلى مستويات البلاغة وبخاصة
القرآن الكريم ، معجزة الإسلام الخالدة ، فإن فهمهما مما يحتاج إلى حس بلاغي
الصفحه ٨١ : المتوفى سنة ١٢٨١ ه ، هو أول من وضع هذا الاصطلاح وتبنى
مفاهيمه ، إلا أن أستاذنا الشيخ حسين الحلي رحمة الله
الصفحه ١٦٣ : ، وهو لا يعين أولاد الحسين دون أولاد
الحسن ، كما لا يعين واحدا من هؤلاء بهذا الترتيب ، وكما لا يدل على
الصفحه ١٦٩ :
لأن تعرف الأمة من هم أهل البيت ، ثم يشاهدونه وقد خرج إلى المباهلة وليس معه غير
علي وفاطمة وحسن وحسين
الصفحه ١٧٦ :
الحسين السجاد عليهماالسلام : «... وذهب آخرون إلى التقصير في أمرنا واحتجوا بمتشابه
القرآن فتأولوا بآرائهم
الصفحه ١٩٨ : الواحد يفيد بنفسه العلم ،
وحكاه ابن حزم في كتاب الأحكام عن داود الظاهري والحسين بن علي الكرابيسي والحارثي
الصفحه ٢١٣ : كثيرة ، بالإضافة إلى ان
كثرة النقل عن حس مما يوجب الوثوق بالصدور بخلاف الندرة والشذوذ ، فالقول بحجيتها
الصفحه ٢٦٠ :
مجال أيضا للحس فيها لأن الإحساس بكلام الغير لا يكون إلا بعد معرفته.
فإذا العلم باتفاق
الأمة لا يحصل
الصفحه ٣٢١ : الاستدلال به ،
وهو قياس في الحسيات ، ولكنه يدل على أن النظير ونظيره يتساويان» (٢).
والجواب على هذا
التقريب
الصفحه ٣٤٧ :
تحديد الاستحسان :
الاستحسان في
اللغة هو «عد الشيء حسنا سواء كان الشيء من الأمور الحسية أو
الصفحه ٣٩٦ : ما ذهب إليه بعض المتأخرين من الحجج أمثال : المرحوم الشيخ
محمد حسين الأصفهاني قدس سرّه (٢) ، والسيد