البحث في الأصول العامّة للفقه المقارن
١٠٩/١ الصفحه ٦٦٩ :
الحسن العسکري
١٧٥ و ١٧٨ و ١٨٣
الحسین
(الامام) ١٤٩ و ١٥٠ و ١٦٩
الحسین بن
علي الکرابیسی ١٩٨
الحسین
الصفحه ٦٥٩ : الاصول
للشیخ الطوسی (محمد بن الحسن) ـ طبعة ایران.
عقیدة
الشیعة في الامام الصادق السید حسین یوسف مکي
الصفحه ١٦٣ : بصحة اللفظ نقول : بأنه لا يقطع بل لا يعين من ذكروهم من الأئمة
الستة المتفق عليهم عند الإمامية الفاطميين
الصفحه ١٦٩ :
لأن تعرف الأمة من هم أهل البيت ، ثم يشاهدونه وقد خرج إلى المباهلة وليس معه غير
علي وفاطمة وحسن وحسين
الصفحه ٣٩٦ :
المسألة في كتب الشيعة الإمامية من مبحث مقدمة الواجب من الأصول.
وقد كادت ان تطبق
كلمتهم على اعتبار
الصفحه ٥٣٣ : :
والظاهر أن
مشروعيتها على سبيل الموجبة الجزئية تكاد تكون موضع اتفاق المسلمين ، يقول العلامة
السيد حسين مكي
الصفحه ٢٥٣ : الواقع في حكم من الأحكام ، لزم على الإمام المنصوب حجة
على العباد إزاحة الشبهة بإلقاء الخلاف بينهم ، فمن
الصفحه ٣٥٦ :
وعلى هذا فان كلمة
الإمام الصادق عليهالسلام لم توجه إلا إلى أولئك الكذابين من أذناب الحكام فقها
الصفحه ١٧٥ :
يعلق على حديث الإمام الرضا عن آبائه عليهمالسلام حين مر بنيسابور : «لو قرأت هذا الإسناد على مجنون لبرئ
الصفحه ١٨١ : النبي ، لوحدة الملاك
فيهما ، وبخاصة إذا تذكرنا ما قلناه من ان الإمامة امتداد للنبوة من حيث وظائفها
الصفحه ١٨٢ :
والثانية : «ان
الحاجة إلى الإمام في تلك الفوائد (يشير إلى ما ذكره العلامة من فوائد الإمامة
كإقامة
الصفحه ٣١٥ : الإمام الصادق عليهالسلام الّذي انتشر هذا النوع من القياس على عهده موقفهم المعروف
، والحق كما يقول الإمام
الصفحه ٥٧٣ : ، وربما اختلف مع إمام المذهب في أصل من الأصول ، وكان لديه مما لا يصلح
الاحتجاج به؟ وما الّذي يصنعه إذ ذاك
الصفحه ١٤٩ : ) وفي البيت سبعة : جبريل وميكائيل وعلي وفاطمة والحسن
والحسين رضي الله عنهم ، وانا على باب البيت ، قلت
الصفحه ١٤٧ : بعقيدته التي تبناها يوم اعتنق مذهب الخوارج (١) وبخاصة رأي نجدة الحروري (٢).
وللخوارج موقف مع
الإمام علي