البحث في الأصول العامّة للفقه المقارن
١٠٩/٧٦ الصفحه ١٧٤ : على مذهب الإمامية في أئمتهم. واعتبارها من دلائل
النبوة في صدقها عن الإخبار بالمغيبات ، أولى من محاولة
الصفحه ١٧٩ : من الأحوال ، ولقد كتبت فصلا مطولا في البحث الّذي يتصل بانبثاق فكرة الإمامة
والضرورات الداعية إليها في
الصفحه ٢٠٣ : الإمامية ، ومناسبة الحكم والموضوع تقتضيه ، لذلك فلا خصوصية
للعدالة أو غيرها من الشروط.
السنّة العملية
الصفحه ٢١١ : التوقف عن
العمل به.
ومن هنا اعتبر
الشيعة الإمامية ـ خلافا لما نقل عنهم من قبل بعض المتأخرين من الكتّاب
الصفحه ٢٥٤ : ضربوا له من
الأمثلة إجماع الصحابة على إمامة أبي بكر قياسا على تقديمه في الصلاة (١). والمناقشة في هذا
الصفحه ٢٩٢ : مثار معركة فكرية واسعة النطاق على عهد الإمام الصادق عليهالسلام وأبي حنيفة (٢) ، وستأتي الإشارة إليها
الصفحه ٣٠٠ :
إنما يكون في
تشخيص القبلة من بين الجهات ، وكذلك تعيين الإمام ، والعدل ، ومقدار الكفايات في
الصفحه ٣١٢ : شيطان ، وثالثا : ليس فيها إشعار بالمنع عن
العمل بالقطع ، وانما أزال الإمام قطعه ببيان أن السنة إذا قيست
الصفحه ٣١٤ : ، وتنتظم في هذا النوع
الكثير من احتجاجات الإمام الصادق عليهالسلام على أبي حنيفة (١).
٢ ـ والنوع الآخر
الصفحه ٣٣١ : الروايات
ـ لو تمت دلالتها على القياس ـ فإنما هي صادرة من أفراد من الصحابة امام أفراد ،
فكيف اجتمع عليها
الصفحه ٣٤٢ : الأصول للإمام الحكيم (٢) ، وغيرهما من الكتب المعنية بأمثال هذه المواضيع.
على ان هذه
المقدمات لا ملزم
الصفحه ٣٥٠ : الحال لا بد من الرجوع إلى :
مرجحات باب
التزاحم :
وقد عرضت في كتب
الشيعة الإمامية في الأصول بتفصيل
الصفحه ٣٥٤ :
مرجحات باب
التعارض :
وقد عرضت لها
صحيحة وردت عن الإمام الصادق عليهالسلام : «إذا ورد عليكم
الصفحه ٣٦٣ : أمام
المتطفلين على منصب الإفتاء ليرسلوا كلماتهم بسهولة استنادا إلى ما يدعونه لأنفسهم
من انقداحات نفسية
الصفحه ٣٧٤ : إطار ما جاء به من أحكام ، ولكن
لا على ان نفسح المجال أمام أوهامنا وظنوننا لنتحكم في مصائر العباد كيف ما