البحث في الأصول العامّة للفقه المقارن
٧٥/٦١ الصفحه ٢٨٤ :
العقل للحسن والقبح الواقعيين ...
٢ ـ بعد الاعتراف
بثبوت إدراك العقل إنكار الملازمة بينه وبين حكم الشرع
الصفحه ٢٨٥ :
العقل» (١).
لأن إنكار الإدراك
العقلي للحسن والقبح مصادرة ، كما سبق بيانه ، وإنكاره الملازمة
الصفحه ٢٨٦ : ء ملاكاتها ـ على نحو
الموجبة الكلية ـ على ما كان ذاتيا من معاني الحسن والقبح.
وما كان فيه
اقتضاء التأثير أو
الصفحه ٣٦٠ : الله بن مسعود من أنه قال : «ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله
حسن» (١) ويرد على الاستدلال بها
الصفحه ٣٦٣ : بعدمها.
والخلاصة : إن كان
المراد بالاستحسان هو خصوص الأخذ بأقوى الدليلين فهو حسن ولا مانع من الأخذ به
الصفحه ٣٧٢ : لتحقيق مصالح العباد ، وان هذه المصالح التي بنيت عليها أحكام
الشريعة معقولة ، أي مما يدرك العقل حسنها
الصفحه ٣٧٣ : ، اما ان يكون فيها اقتضاء التأثير أو ليس فيها حتى الاقتضاء ، وما
كان منها من قبيل الحسن والقبح الذاتيين
الصفحه ٤٤٩ : ء العقلاء.
٢ ـ موثقة عمار عن
أبي الحسن عليهالسلام : «قال : إذا شككت فابن علي اليقين ، قلت : هذا أصل؟ قال
الصفحه ٤٦٧ : الاستحقاق وارتفاع العقاب بالعفو أو إذهاب السيئة
بالحسنة ، والّذي يفيد في الدلالة على البراءة هو نفي
الصفحه ٤٨٣ : اذن تكون منصبة عليه.
٢ ـ هذا ، إذا لم
نقل ان هذه الروايات إرشادية إلى حكم العقل ، لأن الاحتياط حسن
الصفحه ٥٧١ : . «وقد يخالف الواحد منهم مذهب زعيمه في بعض الأحكام الفرعية ...
ومن هؤلاء الحسن بن زياد في الحنفية ، وابن
الصفحه ٥٩٠ : عداهم (١) ، وفصّل محمد بن الحسن بين الأعلم وغيره ، فأجاز تقليد
الأعلم دون غيره ممن هو دونه أو مثله ، كما
الصفحه ٦٦٣ :
الاسلامیة للغنیمي ـ طبعة مصر.
دلائل الصدق
للشیخ محمد حسن ج ١ ـ طبعة النجف وج ٢ و ٣ ـ طبعة ایران.
سیرة
الصفحه ٦٧١ :
الطوسی
(محمد بن الحسن) ١٠٨ و ١١٠ و ٢٠٥ و ٢١٠ و ٢٤٧ و ٢٥٢ و ٥٥٣ و ٥٨٠
الطوفي
٢٤٧ و ٢٥١٠ و ٢٥١ و ٣٤٧
الصفحه ٦٧٢ : و ١٠٩
و ١٣٢ و ٣٧٥
عکرمة ١٤٦ و ١٤٧
و ١٤٨ و ١٥١
العلامة (الحسن
بن یوسف) ١٧٤ و ١٨٢ و ٢٥٠ و ٥٤٣ و ٥٨٨