البحث في الأصول العامّة للفقه المقارن
٢٨/١ الصفحه ٦٦٨ :
التمیمی
٣٨٠
حرف الثاء
الثعلبي ١٥٩
الثوري ٥٩٠
حرف الجیم
جابر ٩٥
جابر
بن سمرة ١٧١
الصفحه ٩٥ : يحتمل وجهين فصاعدا ، وقال جابر
: المحكم ما يعلم تعيين تأويله ، والمتشابه ما لا يعلم تعيين تأويله
الصفحه ١٧١ : تذكرهم بغير عددهم. ففي رواية البخاري ، عن
جابر بن سمرة ، قال : «سمعت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول
الصفحه ٢١٣ : صحتها ، لا يكون بلا مستند جابر أو موهن عادة.
وعلى أي فالمدار ـ
كما سبقت الإشارة إليه ـ في ذلك كله على
الصفحه ٤٤ : الطبيعي ، وقواعد العدالة ، وأحيانا
الدين» (١).
«ويتصل بالمصدر
الرسمي ما يسمى بالمصدر التفسيري ، وهو
الصفحه ٩٣ : اعتبارها
قرآنا.
وتفسير القرآن
وترجمته ليسا من القرآن في شيء ، فلا تجري عليهما أحكام القرآن الخاصة
الصفحه ٩٨ : عن تفسير القرآن بالرأي ، وهي متواترة بين الفريقين ، وما ورد في
بعضها من النهي عن العمل بالكتاب دون
الصفحه ١٠٠ : ظاهرا في مدلوله.
وأما الرواية
الثانية فهي أجنبية عن المدعى أيضا ، لأنها واردة فيما يحتاج إلى تفسير
الصفحه ٤٦ : الكلمة بعد لم تتفق لدى علماء القانون على وضع أصول وقواعد تفي بحاجات
الناس ، سواء ما يتصل بالطرق التفسيرية
الصفحه ٦٨ : وتفسيرات الأصوليين والفقهاء لهما بما
سبق لا يتضح منشأ لتفسير العزيمة «بسقوط الأمر بجميع مراتبه أو سقوط
الصفحه ١٥٣ :
تَأْوِيلاً)(١) وقد قرّب الفخر الرازي دلالتها على عصمة أولي الأمر في
تفسيره لهذه الآية بقوله : «ان الله تعالى
الصفحه ١٥٥ : الحق تفسير الآية بما ذكرناه» (٢).
والّذي يرد على
الفخر الرازي ـ في استفادته وجوب إطاعة أهل الإجماع
الصفحه ٤٣٩ : أهل البيت عليهمالسلام في تفسير قوله تعالى : (فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ
الْبالِغَةُ)(١) من انه «يقال للعبد
الصفحه ٦١٨ : تفسير العسكري : (فللعوام ان يقلدوه) والتفسير المذكور مرمي بالضعف
لجهالة روايته عن الإمام عليهالسلام
الصفحه ٦٦٢ : النجف.
تفسیر الدر
المنثور للسیوطي ـ طبعة ایران.
تفسیر الفخر
الرازي ـ المطبعة البهیة بمصر.
حقائق