البحث في الأصول العامّة للفقه المقارن
٨٢/٦١ الصفحه ٣٩٦ : :
ولقد ذكر ابن
القيم ما يقارب المائة بين آية وحديث استقرأها في مظانها ، فوجد فيها جميعا اتحاد
الحكم في
الصفحه ٣٩٧ : .
أدلتها من العقل :
وعمدة ما استدل به
على التوافق في الحكم بين المقدمة وذيها ، ما أشار إليه ابن القيم
الصفحه ٣٩٩ : هذا اتضحت
أوجه المفارقة في كلمات ابن القيم من دعواه الملازمة بين إباحة الذريعة ونقض
التحريم ، لأن
الصفحه ٤٠٥ : تعريف
ابن عابدين له (٣).
ويرد على هذه
التعاريف أخذها شهادة العقول وتلقي الطباع له بالقبول في مفهومه
الصفحه ٤١٠ : استدل
ابن الهمام بها على ذلك» (٢).
ويرد على هذا
الاستدلال : ما سبق ان أوردناه على الرواية من كونها
الصفحه ٤٤٢ : حجيته :
اختلفوا في حجية
الاستصحاب «فذهب أكثر العلماء كما حكاه ابن الحاجب ومنهم المالكية والحنابلة
الصفحه ٤٤٤ : البلدة لم يرسل الأموال قطعا.
وأخرى يكون عملهم
رجاء واحتياطا كمن يرسل الدرهم والدينار إلى ابنه الّذي في
الصفحه ٤٨١ : ، أمثال مقبولة ابن حنظلة ، وقد جاء
فيها : «إنما الأمور ثلاثة : أمر بيّن رشده فيتبع ، وأمر بيّن غيه فيجتنب
الصفحه ٥٤٣ : اختلافا كبيرا ،
والّذي عليه الآمدي والعلاّمة الحلّي وابن الحاجب هو أخذ الظن في تعريفه.
أخذ الظن في
الصفحه ٥٦٢ : القول بإمكانه ووقوعه ، وهو الّذي تبناه
الغزالي وقد مر رأيه ، وابن الهمام (١) والرازي (٢) وجملة من
الصفحه ٥٧١ : . «وقد يخالف الواحد منهم مذهب زعيمه في بعض الأحكام الفرعية ...
ومن هؤلاء الحسن بن زياد في الحنفية ، وابن
الصفحه ٥٨٠ : التفكير في نقدها ما يقارب القرن (٢).
وقد كان لموقف ابن
إدريس ـ وهو من أكابر العلماء لدى الإمامية ـ فضله
الصفحه ٥٨١ : .
٢ ـ انضباط
المذاهب الأربعة وكثرة أتباعهم.
١ ـ الاستدلال
بالإجماع ومناقشته :
وقد نسب ابن
الصلاح هذا
الصفحه ٥٨٧ : رجوعه إلى الغير في الجملة ، وذلك باستثناء ما مر من آراء ابن الصلاح ومن
تبعه.
والسر في ذلك واضح
بعد ما
الصفحه ٦١٩ : بشيء من الحديث.
رأي الحشوية
والتعليمية :
وربما وافقهم ابن
الصلاح ومن تبعه في عهود التقليد من السنة