البحث في الأصول العامّة للفقه المقارن
١٠٨/١ الصفحه ١٢٩ : غير مثنوية ، ومدحهم بالعدالة وما يرجع
إليها كقوله تعالى : (كُنْتُمْ خَيْرَ
أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ
الصفحه ١٦٨ : الأمة
إلى أهل البيت عليهمالسلام فيه لأخذ الأحكام عنهم ، كما تتضح أسرار تأكيده على
الاقتداء بهم
الصفحه ٢٥١ : الأمة بالقبول فدل على ثبوته ،
فجوابه من وجوه:
أحدها
: لا نسلم تلقيها
له بالقبول إذ منكر والإجماع
الصفحه ٢٥٢ :
يوجب الوثوق
بصدورها ، وقد قلنا هناك أن المدار على حصول الوثوق بالصدور ، فإن أحدث تلقي الأمة
له
الصفحه ١٥٠ :
قال : هؤلاء أهل
بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً» (١).
وفي رواية أم سلمة
الأخرى ، وهي
الصفحه ١٥٣ : : ذلك المعصوم. أما
مجموع الأمة أو بعض الأمة ، لا جائز ان يكون بعض الأمة ، لأنا بيّنا ان الله تعالى
أوجب
الصفحه ١٥٤ : أمر الله المؤمنين بطاعته ليس بعضها من أبعاض الأمة ولا طائفة
من طوائفهم ، ولمّا بطل هذا وجب ان يكون ذلك
الصفحه ١٦٧ : القواد والجنود في الثغور ـ ليسألهم عن
طبيعة ما يريد التعرف عليه من أحكام ، أم يكتفي بالرجوع إلى الموجودين
الصفحه ١٦٩ :
التي لا تهم
معرفتها والاستفسار عنها ، أم ترى أنهم كانوا معروفين لديهم فما احتاجوا إلى
استفسار
الصفحه ١٨٢ : فائدة النصب».
الخامسة : «انه لو
عصى لكان أدون حالا من أقل آحاد الأمة ، لأن أصغر الصغائر من أعلى الأمة
الصفحه ٢٠٠ : تعبيراتنا المتعارفة ما لو أصدرت
وزارة التعليم مثلا بيانا إلى المعلمين في الدولة في ان يكافحوا الأمية بتعليم
الصفحه ٢٢٨ : من الجواز بالمعنى العام سواء كان متعلقه
فعلا عابرا ، أم عادة متحكمة ، أم عرفا خاصا ، أم بناء عقلائيا
الصفحه ٢٤٧ : وأكثرها غير تام (٢).
الثانية : قوله
تعالى : (وَكَذلِكَ
جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدا
الصفحه ٢٤٨ :
العدة : «قالوا :
وصف الله تعالى الأمة بأنها خير الأمة ، وأنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ،
فلا
الصفحه ٢٥٥ : النص؟
ومن هو المنصوص عليه؟ والنبي نفسه هل يمكن ان يغفل هذا الأمر الخطير ويعرض الأمة
إلى رجّة قد تأتي