البحث في الأصول العامّة للفقه المقارن
٥٤/١ الصفحه ١٠٢ :
الآية ـ أعني آية
الرجم ـ فامتنع زيد من إلحاقها بالقرآن ، ففي رواية ابن أشتة في المصاحف : عن
الليث
الصفحه ٩٥ : ان دلالة هذه
الآيات على كون القرآن من الله موقوفة على ان تكون هي من الله ، وكونها من الله
تعالى موقوف
الصفحه ١١١ :
التحريف في القرآن موقوفة على ان تكون هي غير محرفة ، وكونها غير محرفة موقوف على
دلالتها على عدم التحريف فيه
الصفحه ٩٣ : سلك القرآن ، وكذلك ما نزل من
الكتب السماوية على الأنبياء السابقين كالتوراة والإنجيل والزبور ، لعدم
الصفحه ٩٩ : مخصصه أو ناسخه أو
مقيّده.
٢ ـ ما نسب إلى
بعض المحدثين أيضا من ان فهم القرآن مختص بمن خوطب به
الصفحه ١٠٩ :
على كونها أخبار آحاد ، وهي لا تنهض للوقوف أمام التواتر الموجب للقطع بأن هذا
القرآن الّذي بأيدينا هو
الصفحه ٢٣٢ : أختها
إلا بإذنها ، وكتحريم لبس الحرير للرجال وأمثالها ، يقول ابن القيم : «والسنة مع
القرآن ثلاثة أوجه
الصفحه ٢٣٦ : التبليغ.
ولقد أشار القرآن
الكريم إلى إمكانه وأجمع المسلمون على وقوعه ، ولم ينقل الخلاف الا عن أبي مسلم
الصفحه ٩٧ : لطريقتهم في التفاهم كاف في إثبات حجية الظواهر.
وقد نزل القرآن
بلغة العرب وتبنّى طريقتهم في عرض أفكاره
الصفحه ١٠٠ :
هلكت وأهلكت ، وان
كنت قد فسرته من الرّجال فقد هلكت وأهلكت ، يا قتادة ويحك انما يعرف القرآن من
الصفحه ١٠٦ : القرآن وترتيبه) (٢) وباب (عدد سوره وآياته وكلماته وحروفه) (٣) وغيرها من كتاب الإتقان ، ونحن نذكر له
الصفحه ١١٠ : بنقصان كثير من آي القرآن ونقل شيء منه من موضع إلى موضع ، طريقها
الآحاد التي لا توجب علما ولا عملا
الصفحه ١٦٢ :
التمسك بالقرآن ، هو الأخذ بتعاليمه والسير على وفقها ، وهو نفسه معنى التمسك بأهل
البيت عدل القرآن.
ومن
الصفحه ٢٤٠ : لمطرف بن عبد الله : لا تحدثونا إلا بالقرآن ،
فقال : «والله ما نريد بالقرآن بدلا ، ولكن نريد من هو أعلم
الصفحه ١٠٧ : صحيحهما أخبار التحريف
وهي لا تتحمل دعوى نسخ التلاوة فيها لتصريح أصحابها بأنها مما يقرأ من القرآن إلى
ما