على الأئمة من أهل البيت (١). وقال أبو هريرة : أولو الأمر أمراء السرايا (٢). وقد روي أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله» (٣) ، وقال ابن عباس : هم أهل الفقه والدين ، وأهل طاعة الله الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر (٤) ، وكل هذه الأقوال صحيح ، ومراد بالآية ، ووجه ذلك
__________________
ـ ٢٩٠). وانظر : المحرر الوجيز (٤ / ١٥٩). قال البيضاوي : «يريد به أمراء المسلمين في عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم وبعده ، ويندرج فيهم الخلفاء والقضاة وأمراء السرية». أنوار التنزيل (١ / ٢٢٠).
(١) ذكره الرازي في التفسير الكبير (١٠ / ١١٦) ، وأبو حيان في البحر المحيط (٣ / ٢٩٠) ، والنيسابوري في تفسيره غرائب القرآن (٢ / ٤٣٤).
(٢) رواه ابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم (٣ / ٩٨٨) عن أبي هريرة. وذكره أبو حيان عن ميمون ومقاتل والكلبي. انظر : البحر المحيط (٣ / ٢٩٠).
(٣) رواه ابن جرير في جامع البيان (٨ / ٤٩٥) ، والبخاري في كتاب الأحكام ، باب قول الله تعالى :(أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ)مِنْكُمْ رقم (٧١٣٧). ورواه مسلم في كتاب الإمارة ، باب «وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية» رقم (١٨٣٥). والنسائي (٧ / ١٥٤) (٨ / ٢٧٦). وابن ماجه في كتاب الجهاد ، باب «طاعة الإمام» رقم (٢٨٥٩). وفي المقدمة ، باب «اتباع سنة رسول الله صلىاللهعليهوسلم» رقم (٣).
(٤) وهو مروي عن ابن عباس وجابر بن عبد الله ومجاهد وعطاء بن السائب والحسن وأبي العالية. انظر : جامع البيان (٨ / ٤٩٩ ـ ٥٠) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم (٣ / ٩٨٨ ، ٩٨٩) ، والنكت والعيون (١ / ٥٠٠) ،
![تفسير الراغب الأصفهاني [ ج ٢ ] تفسير الراغب الأصفهاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4016_tafsir-alraqib-alisfahani-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
