البحث في تفسير الشريف المرتضى ١٤٠/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ١٨ : أبو الجارود
زياد بن المنذر ، قال : قيل لأبي جعفر الباقر عليهالسلام : أي إخوتك أحبّ إليك وأفضل؟ فقال
الصفحه ٣٦٥ : ، واستعمله عمر على
البحرين فجمع أموالا كثيرة (الكنى والألقاب : ١ / ١٧٢).
(٢) أبو عبد الرحمن
عبد الله بن
الصفحه ٤٠٢ : .
(٤) ديوانه : ٢٦٨.
ومجاشع هو مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن عمرو بن تميم» وخور : جمع خوار ،
والخور : الضعف
الصفحه ٤٠٤ : ».
ومثله قول عدّي بن
زيد :
عالم بالذي يريد
نقي الصّد
رعفّ على حثاه
نحور
الصفحه ١٩ : بغداد فقد كانوا
إمّا من ساكني هذه المدينة من الأساس أو ممّن يتردّدون عليها وقد ورد في أحوال
هشام بن
الصفحه ٤١ :
مثل «حسين بن روح
النوبختي» انفذ كتابه إلى قم لينظر فيه علمائها» (١).
ملامح المدرسة
الأولى
الصفحه ٣٣٠ : له بالفصاحة متقدموا العرب فيها كالوليد
بن مغيرة وغيره؟ وكيف انقاد له صلىاللهعليهوآلهوسلم وأجاب
الصفحه ٣٤٠ :
بن الصامت وقيل :
خولة بنت ثعلبة ، ظاهر منها زوجها ، وقال لها : أنت عليّ كظهر أمّي. وكان هذا
اللفظ
الصفحه ٣٩٨ : تكليف ما لا يطاق».
وروي عن سعيد بن
عامر بن حذيم (٣) لما استعمله عمر بن الخطاب على بعض كور الشام خرج
الصفحه ٥٠٦ :
وثالثها : ـ وهو
جواب أبي عبيدة معمّر بن المثنّى ـ أنّ المعنى ليس البرّ بأن تطلبوا الخير من غير
الصفحه ٥٥٦ : ».
قال أبو عبيد
القاسم بن سلّام مفسّرا لهذا الحديث في كتابه غريب الحديث : الأجذم : المقطوع اليد
، واستشهد
الصفحه ١٥ :
الباقر ابن الإمام عليّ زين العابدين ابن الإمام السبط الشهيد بكربلاء الحسين ابن
الإمام عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٤٠ : مهمّة في معارف أهل البيت عليهمالسلام مدينتي الري وقم.
إنّ أوّل من نقل
آثار الكوفة إلى قم إبراهيم بن
الصفحه ٤٢ :
كتبه «عليّ بن بابويه القمّي والد الصدوق» وكانت له رسالة إلى ولده يذكر فيها
فتاواه ، وما كتبه «الصدوق
الصفحه ٧٦ : بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى
أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا