البحث في تفسير الشريف المرتضى ٧٣/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٣٠ :
الأذان يعدّ أمرا
مناسبا جدّا. وكما أشرنا فإنّ هذه الجملة كانت تذكّر في زمن النبيّ
الصفحه ٣٤٠ : عنه وولي عن نصرته : (إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى
أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي
الصفحه ٣٤١ : ذلك قوله
تعالى : (إِلَّا تَنْصُرُوهُ
فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ
الصفحه ٦٩ : الدلالة السياقية ، إذ عوّل كثيرا على الآيات
المحيطة بالمفردة المراد تفسيرها ، واتّخذ من سياق الآية قرينة
الصفحه ٧٢ : الاستعجال (٣). وذهب القرطبي (ت ٦٧١ ه) إلى هذا المعنى ، إذ أنّه حمل
الكلام في الآية على المبالغة في الوصف
الصفحه ٧٧ : لم يكن منه تعالى قول على الحقيقة ، ولا منهما جواب»
(٣). ولم يبتعد الزمخشري عن هذا القول ، إذ انّه جعل
الصفحه ١٠٦ : الكريم هذا
النهج اللغوي ، إذ كان يفسر غريبه بالشعر العربي القديم ، وفي إجابته عن سؤالات
نافع بن الأزرق من
الصفحه ٣٥٧ : : (وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا
إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى) (٦) وأنّه حال بينهم وبين الطاعة ثم قال
الصفحه ٣٦٢ : تعالى قد جعل وخلق الشاة والبعير ،
وانّما ينفي عن نفسه ما جعلوه من الشقّ الذي فعلوه في آذان أنعامهم
الصفحه ٣٦٣ : ) (٥) فنفى أن يكون جعل من دونه آلهة ، فعلمنا أنّ اتّخاذ الاله
من دون الله لم يجعله الله.
وقال عزوجل : (إِذْ
الصفحه ٣٦٨ : ، فلو كان ذلك
منه وحده كان هو الظالم والكاذب والعابث والمفسد ، إذ كان لا فاعل للظلم والعبث
والكذب
الصفحه ٣٧٠ : لهم : فما أنكرتم أن لا يجب
على المؤمنين شكره ولا حمده ، إذ كان غير نافع لهم ولا محسن إليهم.
وإن
الصفحه ٣٧٢ : عورضوا بمثلها.
ويقال لهم :
أتقولون : إنّ الله ضرّ النصراني في دينه إذ جعله نصرانيا وخلق فيه الكفر
الصفحه ٣٨٢ : رَبِّهِمُ الْهُدى) (٢) يعني الدلالة والبيان.
وقال تعالى : (وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا
إِذْ جا
الصفحه ٥٨٢ : حاجّ إبرهم فى ربّه
أنءاتئه الله الملك إذ قال إبرهم ربّى الّذى يحى ويميت قال أنا أحى وأميت قال
إبرهم