البحث في تفسير الشريف المرتضى ١٨٣/ ٤٦ إخفاء النتائج الصفحه ٥٦ : الّتي ذكرناها ، من عمومات الكتاب وظواهره
، فقل ما يفوت تناول بعضها من قرب أو بعد له. فإن لم يوجد له فيها
الصفحه ٥٩ : ، إما بظواهر الكتاب والسنّة
المقطوع بها ، أو على سبيل المناقضة لهم والاستظهار عليهم ، بأن يذكروا أن
الصفحه ٦٧ : لتفسير كتاب الله تعالى أن ينظر في القرآن الكريم أوّلا ، «فيجمع ما تكرّر
منه في موضع واحد ، ويقابل الآيات
الصفحه ٧٢ : (٤) ، ورفض القول بالقلب ، لأنّه ـ كما يقول ـ «لا ينبغي أن
يجاب به في كتاب الله ـ لأنّ القلب إنّما يقع في
الصفحه ٨٨ : أصاب
القرطاس (٦). وقد تنبّه الجاحظ (ت ٢٤٤ ه) على هذا الشيء ، وعقد في
كتابه البيان والتبيين مبحثا عن
الصفحه ١١٣ : الفرقان في قوله تعالى : (وَإِذْ آتَيْنا
مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (٦) ، فقد
الصفحه ١٩٧ :
الشبهة فيه؟.
والّذي يدلّ على
فساد هذا المذهب أنّ السنّة المعلومة تجري في وجوب العلم والعمل مجرى الكتاب
الصفحه ٢٠٨ : ـ وهو
الأقوى في نفسي ـ في كتاب الذّخيرة (١) والكتاب الشافي (٢) التوقّف عن القطع على صفة هذا العلم بأنّه
الصفحه ٢١٧ : ، وأنّها مع فقد الدّواعي الجامعة لا تجتمع
على افتعال ولا كتمان ، وقد بيّنّا في الكتاب الشافي أنّ الجماعات
الصفحه ٢٣٧ : يعمل على قوله لعدالته لا
يقطع على صدقه ، فليس يشبه هذا الخبر ما يذهبون إليه. وقد بيّنّا في الكتاب
الصفحه ٢٤٩ : بيّنّا في الكتاب الشافي (٢) في هذه النكتة ما فيه كفاية ، وفي الجملة فلستا نحن
المبتدئين بالقول بأنّ
الصفحه ٢٩٩ : تعالى
: (إِنَّ عِدَّةَ
الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ
الصفحه ٣٤٢ : .
وإنّما استحقّ هذا
السؤال تكلّف الجواب عنه ، لما تضمن أن الكتاب أخذ ممّن لا يعرف له خير ولا وقف له
على أثر
الصفحه ٣٤٤ : ، وإنّما يتعذّر ذلك
منهما لفقد العلم بكيفيّة تقديم الحروف وتأخيرها كما يتعذّر الكتابة على الأمّي
لفقد العلم
الصفحه ٣٤٧ : الهدى مقتدين ، وبالمحكم من
كتابه وآياته متمسّكين.
فالحمد لله الذي
اختصّنا بهذه النعمة ، وشرّفنا بهذه