البحث في تفسير الشريف المرتضى ٤٠/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ١٥٠ : كثيرة ، كما لا يمتنع أن يكون الشرط الواحد شرطا في أشياء
كثيرة. وكلّما زيد في الشّرط زاد التخصيص.
ومن
الصفحه ١٦٧ : لوجب أن يكون قول
القائل : «زيد قائم» و «عمرو طويل» و «السكّر حلو» مجازا ، معدولا به عن الحقيقة ،
فإنّه
الصفحه ١٩١ :
وعلى هذا الأصل
الّذي قرّرناه لو زيد في زمان الصوم زيادة ، لكانت هذه الزيادة تقتضي النسخ ،
للعلّة
الصفحه ١٩٣ : «نهاية»
و «غاية» ، ولأنّه يلزم مثل ذلك في فرض صلاة اليوم والليلة ؛ لأنّ الصلاة لو زيد
فيها سادسة ، لكان
الصفحه ٢٢٧ : ؛ فإنّ العقل
يحظر انتزاع ملك زيد ودفعه إلى عمرو ، وبالشهادة يفعل ذلك.
ويقال لهم فيما
تعلّقوا به سابعا
الصفحه ٢٤٣ : غير زيد ، الّذي يفهم منه إيجاب لقائه.
وذلك أنّ لفظة «غير»
هي بالصفة أحقّ منها بالاستثناء ، وإنّما
الصفحه ٢٧٨ :
مثله إذا تقدّمت؟.
وهذا ليس بشيء ؛
لأنّه يجوز أن يقول القائل : نعبدك ونستعين ، ويقول : أمّا زيد فانّي
الصفحه ٢٩١ : الله تعالى بمعصية كبيرة كانت أو صغيرة كافرا مشركا.
فأمّا الزيديّة
فإنّهم يجعلون الكبائر كفر نعمة
الصفحه ٣٠٠ :
فلان» ، ولا يقتضي
كلامه أن معرفة زيد دلّت عند معرفة عمرو ، وأنّ مجيء فلان نفي مجيء فلان.
على أن
الصفحه ٣٠١ : من
الزيدية : إن الفاسق الملي كافر نعمة ، فقوله باطل ؛ لأنه غير جاحد لنعم الله
تعالى عليه ، وهو بذلك
الصفحه ٣٤٨ : ، مولى زيد بن ثابت الانصارى ، كان الحسن أحد الزهاد
الثمانية ، وكان يلقى الناس بما يهوون ويتصنع للرئاسة
الصفحه ٣٨٧ : لهم في الارادة
قالوا : لو أراد
الله سبحانه من زيد الإيمان فوقع خلافه ـ وهو مراد الشيطان والعبد
الصفحه ٤٠٤ : ».
ومثله قول عدّي بن
زيد :
عالم بالذي يريد
نقي الصّد
رعفّ على حثاه
نحور
الصفحه ٤١٨ : (٢)
فنسق «يبعد» على «ينأ»
وهو بعينه ، وحسّن ذلك اختلاف اللفظين. وقال عدي بن زيد :
وقدّمت الأديم
الصفحه ٤٢١ : المصلحة لغير
المقتول ؛ لأنّ مصلحة زيد لا تكون وجها في وجوب الفعل على عمرو ؛ ولا يمكن أن يقال
: إنّ مصلحة