من باب وجوب اللطف ، بأنّه لو لا قاعدة اللطف لم يمكن التوصّل إلى معرفة موافقة الإمام عليهالسلام للمجمعين.
الثاني قاعدة اللطف ، على ما ذكره الشيخ رحمهالله في العدّة وحكى القول به من غيره من المتقدّمين.
ولا يخفى : أنّ الاستناد اليه غير صحيح ، على ما ذكر في محلّه ،
______________________________________________________
من باب وجوب اللطف) الذي يقول به الشيخ ، بينما أثبت السيد الاجماع من باب الدخول فرده شيخ الطائفة(بانّه : لو لا قاعدة اللّطف ، لم يمكن التوصّل الى معرفة موافقة الإمام عليهالسلام للمجمعين) ومعنى عدم الامكان : انّه لا يمكن في زمان الغيبة ، حتى القريب من الظهور ، كزمان الشيخ ، والسيّد ، «رحمهماالله» ، ان يتحقق الاجماع الدخولي قولا أو كتابة.
(الثاني) من مستند علم حاكي الاجماع بقول الإمام عليهالسلام : (قاعدة اللطف ، على ما ذكره الشيخ رحمهالله في العدة) وهو كتاب اصولي لشيخ الطائفة(وحكى القول به من غيره من المتقدّمين).
ومعنى اللّطف : أنّه كما يجب على الله سبحانه وتعالى ارسال الرسل ، وانزال الكتب ، حتى لا تكون الخلقة عبثا فان العبث محال على الحكيم تعالى ، كذلك يجب عليه سبحانه في الحكمة : اظهار الحق فيما اذا اتفق الكل على خلافه.
وعليه : فاذا اتفق الكل على شيء ، ولم يظهر الله سبحانه وتعالى بسبب من الأسباب خلافه ، كان ذلك الاتفاق دليلا على انّ هذا المتفق عليه هو حكم الله تعالى ، لأنّ الله سبحانه لطيف بعباده.
(ولا يخفى : ان الاستناد اليه) أي الى اللطف (غير صحيح على ما ذكر في محله) لانه كما يجوز ترك الله سبحانه الناس ، بلا وصول حكم الانبياء اليهم ، كما
![الوصائل إلى الرسائل [ ج ٢ ] الوصائل إلى الرسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3731_alwasael-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
