الصفحه ١٩٧ : انّه اذا وجد ظاهرا لا يعمل به
حتّى يفحص عن سائر الخصوصيّات ، مثلا : اذا رأى الانسان في الآية الكريمة
الصفحه ٢٠٤ : ءٍ
عَلِيمٌ)(١) ، وقوله سبحانه وتعالى : (إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ
بِذاتِ الصُّدُورِ)(٢) ، إلى غيرها من الآيات
الصفحه ٢٠٥ : سيأتي في هذا الكتاب ان شاء الله تعالى : (وهو) أي : الافهام (يكون
في الاكثر بالقول ، ودلالته) أي : دلالة
الصفحه ٢١٣ : والمتشابه منه ، قد اختلط احدهما بالآخر ، فلا نعلم أي الآيات محكم
وأي الآيات متشابه؟ (إلى أن قال : وامّا
الصفحه ٢١٨ : ) : أي المتشابه (عنه) أي عن الظاهر ، وصحة السلب علامة عدم الحقيقة.
اذن : (فالنهي
الوارد عن اتباع
الصفحه ٢٢٩ : : ((فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ)(إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(١).
فهل الآية تشمل
التقليد أم لا؟ وكذلك بالنسبة
الصفحه ٢٣١ :
وهذه العمومات ، وإن ورد فيها أخبار في
الجملة ، الّا أنّه ليس كلّ فرع ممّا يتمسّك فيه بالآية ورد
الصفحه ٢٣٨ :
التخفيف ،
______________________________________________________
(أو مطلقا) أي : سواء كان مرجّح أو لم
الصفحه ٢٤٣ : المصنّف : ـ
اولا : (لعدم
العلم الاجمالي باختلال الظواهر بذلك) أي : بسبب التحريف ، وذلك لاحتمال ان يكون
الصفحه ٢٥٦ : إذا لم نجد في آية او
رواية ما يكون صارفا عن ظاهره واحتملنا أن يكون المخاطب قد فهم المراد بقرينة قد
الصفحه ٢٦٦ : اكثر العمومات والاطلاقات ، مع عدم وجوده) اي ذلك التقييد أو التخصيص (في
الكلام) متصلا.
(وليس) ذلك
الصفحه ٢٧٤ :
______________________________________________________
(مع انها) اي هذه الدعوى (لو
صحّت ، لجرت في الكتاب العزيز ، فانّه اولى بأن يكون من هذا القبيل) فانه لو
الصفحه ٢٧٦ : افهامه؟.
(ويدل على ذلك) اي حجة الظواهر مطلقا ، سواء من قصد افهامه ، أو لم يقصد
إفهامه (أيضا) اي
الصفحه ٢٨٢ : بعد ذلك ، الى يوم القيامة ،
فانها ممّا(يدلّ على كون ظاهر الكتاب حجّة لغير
المشافهين بالخصوص) أي من باب
الصفحه ٢٨٤ :
الأخبار) المتواترة ،
الآمرة باستنباط الأحكام ، من ظواهر الكتاب ، قطعيّة دلالة ، وسندا ، ومضمونا ، أي
ليس