للتعيين في غير العهد الذهني ، لا دليل عليه ؛ إذ لا نقص فيه ، مع أنّ التعريف إن كان بمعنى الإشارة الذهنيّة والالتفات الذهني ـ كما صرّح به قدسسره ـ يتحقّق هذا المعنى في العهد الذهني زائدا على غيره ، ومن هنا نستكشف أنّ التعريف ليس بالمعنى المذكور ، بل يكون بمعنى الوضع للماهيّة في مقام بيان امتيازاتها الذاتيّة كما ذكرناه آنفا.
٥٨٩
![دراسات في الأصول [ ج ٢ ] دراسات في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3692_dirasat-fi-alusul-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
