القسم الثالث : أن يتعلّق التكليف بطبيعة المأمور به التي تكون قابلة للتعدّد ، والمكلّف عبارة عن صرف الوجود ، وله ثلاثة مصاديق كما مرّ ، وكلّ واحد منها محصّل للغرض ، وتصوير الواجب الكفائي في هذا القسم يمكن أن يكون من الطريق الذي اختاره النائيني قدسسره بأن يكون المكلّف به والمكلّف معا صرف الوجود منهما ، ويتحقّق صرف الوجود من الطبيعة بإيجاد فرد واحد منها كما يتحقّق بإيجاد عدّة من أفرادها ، وكما يتحقّق بإيجاد جميع أفراد المكلّفين جميع أفرادها ، ولكن لا يوجد في الفقه مثال لذلك.
٢٥٣
![دراسات في الأصول [ ج ٢ ] دراسات في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3692_dirasat-fi-alusul-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
