البحث في دراسات في علم الأصول
٤٠/١ الصفحه ٤٩٥ : خالد (٢) عن أبي عبد الله عليهالسلام في قضاء رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بين أهل البادية أنه لا
الصفحه ٥٢١ : عيوبه ، فليكن هكذا حاله مع جاره.
الثالثة : ما رواه
الكليني بالإسناد إلى محمد ابن عبد الله عن بعض
الصفحه ٢٤٨ : الحكمية ، إلّا انه ذكر فيها خبرين آخرين.
أحدهما : خبر عبد
الله ابن سليمان قال : سألت أبا جعفر
الصفحه ٩٢ : فيها هذه
الكلمة ، فان في رواية عبد الله بن سنان عن الصادق عليهالسلام : (كل شيء فيه حلال وحرام فهو لك
الصفحه ٢٤٧ : عن أبي عبد الله عليهالسلام «قال : سمعته يقول
: كل شيء هو لك حلال حتى تعلم انه حرام بعينه فتدعه من
الصفحه ١٨٢ : مورد نزول الآية ، ففي تفسير
علي بن إبراهيم القمي انها نزلت في عبد الله بن نفيل ، فانه كان يسمع كلام
الصفحه ٢٣١ :
منها : حديث الرفع
المروي في الخصال بسند صحيح عن حريز عن أبي عبد الله عليهالسلام «قال : قال رسول
الله
الصفحه ٩٠ : عليهالسلام في رواية مسعدة ابن صدقة (كل شيء هو لك حلال) (١) وقوله عليهالسلام في حديث عبد الله بن سنان (كل شي
الصفحه ٢٥٢ : . واسناد المعرفة إلى نفس الحرام في
رواية عبد الله ابن سليمان ، الظاهر في معرفة انطباق الحرام على الموجود
الصفحه ٢٥٣ :
ثم إنه قد عبر في
خبر عبد الله ابن سنان عن موضوع الحل بعنوان الشيء ، ويحتمل أن يراد به الشي
الصفحه ٢٥٨ : على مخالفته عقابا
بلا مقتضى ، وهو قبيح ، توضيحه : أن ما يكون محركا للعبد أو زاجرا له انما هو
الوجود
الصفحه ١٠٨ : الأمرين يكون مستندا إلى العبد ، إذ كان له أن يفعل وأن لا
يفعل ، ولا يكون ذلك مستندا إلى المولى.
وبعبارة
الصفحه ٥٣١ : ذلك على مالك الآخر. ولا نعرف له مستندا
غير ما قيل من أن نسبة جميع الناس إلى الله تعالى نسبة واحدة
الصفحه ٨١ : اتفقا على وقوعه بإزاء ثمن معين فرضه عشرة دنانير واختلفا في المثمن ،
فادعى البائع ان المبيع عبد وادعى
الصفحه ٢٦١ : مهما بلغ من الأهمية لا يكون محركا للعبد وان وصل إليه
صغرى وكبرى ، وانما المحرك له بعثا أو زجرا هو