البحث في دراسات في علم الأصول
٣٢١/٦١ الصفحه ٣٠٠ : ان العقل بما أنه لا يستقل بلزوم الاحتياط فلا مانع من ان يأمر به المولى
مولويا ، حرصا على إدراك الواقع
الصفحه ٣٠٤ : العمل لا يمكن أن
يكون داعيا إليه بلا واسطة بأن يؤتى به بداعي مجرد ترتب الثواب عليه ، وذلك فان
الثواب
الصفحه ٣٠٦ : أمر واقعي أعنى به كون الداعي إلى الإتيان بالعمل عبادة هو ترتب الثواب عليه
، وإنما اقتصر على ذكر الثواب
الصفحه ٣١١ : الاستحباب ، مع ان الثواب يترتب على العمل المأتي به برجاء المطلوبية لا محالة ، سواء قلنا
باستحباب العمل شرعا
الصفحه ٣١٦ :
الداخلية.
الثالث : أن يكون
النهي عن الطبيعة بنحو صرف الوجود ، أعنى به أول الوجود من الطبيعة
الصفحه ٣١٧ : الفرض والفرض السابق أعنى
به كون المطلوب مجموع التروك ، إلّا أنه غير تام على التقديرين ، فانه إن كان
الصفحه ٣٢٨ :
: وهو الحكم بالتخيير شرعا ، ففيه : انه أن أريد به التخيير في المسألة الأصولية ،
أعني الأخذ بأحد الحكمين
الصفحه ٣٤٤ : يلحظ ذلك الفعل في كل ليلة من ليالي الجمعة واقعة مستقلة ،
فيحكم فيه بالتخيير ، فيجوز للمكلف الإتيان به
الصفحه ٣٦١ : الظاهري عما في المتعلق من
الخصوصية المقتضية لتعلق الإرادة به تارة ، ولتعلق الكراهة به أخرى ، ولعدم تعلق
شي
الصفحه ٣٧٧ : الفعل في الزمان المتأخر اتصف بكونه ذا ملاك ولكن
المولى غير متمكن من الأمر به فعلا ، مثال ذلك النذر
الصفحه ٣٧٩ :
ترخيص المولى في ارتكاب الطرف المبتلى به فعلا وترخيصه في ارتكاب الطرف الآخر في
ظرف الابتلاء به ترخيص في
الصفحه ٣٨٨ : الخصوصيات عقلا أو شرعا.
الصورة الثانية :
ان يكون الاضطرار إلى المعين بعد حدوث التكليف وقبل العلم به
الصفحه ٤٠٢ : الرجوع إلى البراءة والمقام من هذا القبيل إذا لم يحرز وجود غرض
للمولى في الطرف المبتلى به أو المحرز قدرة
الصفحه ٤٣٣ : الجهل بباب النسيان.
ثم انه ربما يتمسك
في المقام بدليل الاستصحاب. وقد استدل به على كل من القول
الصفحه ٤٣٥ : إليه آنفا من ان الأقل المتيقن تعلق التكليف به لا
يخلو امره في الواقع من الإطلاق والتقييد بالإضافة إلى