الثاني : الترجيح المانع من النقيض.
الثالث : مطلق اللّفظ الدّالّ على الأوّل.
الرابع : مطلق اللّفظ الدّالّ على الثاني.
الخامس : اللّفظة العربيّة الدالّة على الأوّل.
السادس : اللّفظة العربيّة الدالّة على الثاني.
والتحقيق يقتضي زيادة ثلاثة أقسام أخر.
الأوّل : الترجيح غير المانع من النقيض ، وهو المقابل بالضدّية للترجيح المانع.
الثاني : مطلق اللّفظ الدال عليه.
الثالث : اللّفظة العربيّة الدالّة عليه.
وأنت مخيّر في إطلاق لفظ الأمر على أيّها شئت.
لكن من حيث اللّغة جعله اسما للصيغة الدالّة على الترجيح ، أولى من جعلها اسما لنفس الترجيح لوجوه :
الأوّل : قالوا : الأمر من الضّرب : اضرب ، جعلوا [نفس] الصّيغة أمرا (١).
وفيه نظر ، للتقييد ، فلا يدلّ على الحقيقة.
الثاني : لو قال : إن أمرت فعبدي حرّ ، ثمّ أشار بما يفهم عنه مدلول الصّيغة
__________________
(١) انظر المحصول في علم الأصول : ١ / ١٩٥.
![نهاية الوصول [ ج ١ ] نهاية الوصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3660_nihayat-alwusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
