البحث في نهاية الوصول
٥٧/١ الصفحه ٢٧ : ».
١٤. زين الدين بن
نور الدين الشهيد الثاني (المتوفّى ٩٦٥ ه) :
مؤلّف : «تمهيد
القواعد».
الصفحه ١١ : ، للسيد هاشم بن زين العابدين الخوانساري الاصفهاني (المتوفّى ١٣١٨ ه).
وبمحاذاة تلك
الحركة بدأ نشاط تدوين
الصفحه ٣٩ :
من الدين في الدين
، فإذا عمل المكلّف بالظنّ ، مع الشك في حجّيته وإذن الشارع بالعمل به ، فقد أدخل
الصفحه ٥٩ : علي بن أبي طالب الطبرسي في جزءين.
٢. إشارة السبق :
تأليف الشيخ علاء الدين أبي الحسن علي بن أبي الفضل
الصفحه ٨ : ، والسياسات». فإذا كانت الشريعة جزءاً من الدين ، فلم يترك
الدين شيئا يحتاج إليه المجتمع في عاجله وآجله ، وأغنى
الصفحه ٥٣ : العلّامة
الفقيه الكبير الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهّر الحلّي ، الّذي وصفه ابن داود في
رجاله بأنّه كان
الصفحه ٦٤ : أعيانها ، بحيث لا يعلم كونها من الدّين
ضرورة.
فالعلم جنس ،
وسيأتي تحقيقه ، وخرج بقولنا «الأحكام» الذوات
الصفحه ٢٤٦ : ، والكافر ، وسمّوا الأخير بالدينيّة ، فرقا بينها
وبين الأوّل ، ويجمع القسمين العرف الشّرعي.
ونقل عنهم أنّ
الصفحه ٢٥١ :
حُنَفاءَ
وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ)(١) وهو يرجع إلى
الصفحه ٥٨٥ : ، كالدّين.
الثالث : الوقت
كأجل الدّين ، وكما لا يسقط الدّين بالتأخير ، كذا العبادة.
الرابع : الواجب
في
الصفحه ٦ : في فهم الدين على مختلف الأصعدة.
فإذا كانت الشريعة
جزءاً من الدين ففهمها واستخراجها من الكتاب
الصفحه ٢١ :
إلى علم الأصول».
١٢. فخر الدين
محمد بن عمر الرازي (المتوفّى ٦٠٦ ه) :
مؤلّف : «المحصول
في علم أصول
الصفحه ٢٦ : ».
٥. ابن زهرة
الحلبي (المتوفّى ٥٥٨ ه) :
مؤلّف : «الغنية».
٦. سديد الدين
الحمصي (المتوفّى حوالي ٦٠٠ ه
الصفحه ٧١ : كيفيّة العمل الدّيني ، ومنها ما
ليس كذلك ، كالحساب ، والهندسة ، والطّبّ وغيرها ، وغرضنا الآن متعلّق
الصفحه ٢١٩ : منه أبو هاشم
وأبو عبد الله وأبو الحسين البصري والكرخي (١) وفخر الدين الرازي (٢).
ثمّ قال أبو عبد