البحث في نهاية الوصول
٤٢١/١٦ الصفحه ٢٤ :
من الأساليب
العقليّة والقواعد الكلاميّة. وقد قام غير واحد من المهتمّين بأصول الفقه بتأليف
كتب على
الصفحه ١٣٨ : من ملك الدنيا بأجمعها ، ثمّ
تكميلهم بإرسال الرّسل وإنزال الكتب من أعظم النعم ، كما قال سليمان وداود
الصفحه ٢٣٠ :
الاشتراك أغلب ، فإنّ الكلمة امّا اسم أو فعل أو حرف ، وكتب النحو شاهدة باشتراك
الحروف.
وأمّا الفعل
كالماضي
الصفحه ٢٥٧ :
الإيمان القلب لقوله تعالى : (أُولئِكَ كَتَبَ فِي
قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ)(٣)(وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ
الصفحه ٣٣٢ : .
وقيل : هو القرآن
المنزل. (٢)
فقولنا : القرآن ،
احتراز عن سائر الكتب المنزلة ، كالتوراة ، والإنجيل
الصفحه ٤٦٢ : عبيدة ، اسمه عبيد ويقال زيد ، التميمي الحنظلي ، قيل هو أوّل من أرّخ الكتب ،
توفيّ سنة ٤٧ ه انظر الاعلام
الصفحه ٤٧٠ : . وفي كثير من الكتب الأصولية : «أبو عبيدة» وهو معمر بن مثنى المتوفّى سنة
٢١١ ه لكنه تصحيف لما سيأتي
الصفحه ٧ :
العلم ، وهو غير
العلم نفسه ، حيث يستعرض الباحث في تاريخ العلم الأسباب الّتي أدّت إلى نشوئه ، أو
الصفحه ٤٢٦ : ، وألزمت.
ونمنع الحاجة إلى
المفرد ، وانتفاء المانع ، إذ اللّغة توقيفيّة ، وكانوا ممنوعين من الوضع
الصفحه ٦١٤ : حسن الأمر
اعلم أنّ الأمر
لمّا كان صادرا من امر إلى مأمور ، بمأمور به ، في زمان ، أمكن أن يرجع شروط
الصفحه ٢٩ : وابتكارا ، أو بيانا وإيضاحا حتّى
أوصلوه إلى القمّة ، ومع ذلك كلّه لا نرى مانعا من بيان ما يختصّ بالإماميّة
الصفحه ٥٥ : (المتوفّى ٦٤٦ ه) ذكره المصنّف في خلاصة الرجال.
٢. «مبادئ الوصول
إلى علم الأصول» ، مطبوع ذكره المصنّف
الصفحه ٧١ :
الفصل الرابع
في مرتبته ونسبته إلى غيره من العلوم
اعلم أنّ من
العلوم (١) ما يحتاج إليه في معرفة
الصفحه ١٠٤ : المؤثريّة ، وهي مغايرة للحكم والعلّيّة
ولها تعلّق بالحكم ، وليس بجيّد ، فإنّ المؤثريّة إنّما تستند إلى
الصفحه ٢٩٣ :
والمجاز بخلافه ،
وهو الّذي لا يتبادر إلى الذّهن فيه من دون القرينة.
لا يقال : فينتقض
بالمجاز