البحث في مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزه
٧٠/١ الصفحه ٢٠ : ء ، ألا ترى أن الباري خلق الأصول والوقت في غير وقت فإذا أوجبت أن
ما حصل في الوقت يكون غير مقصود.
الجواب
الصفحه ٩٦ :
الأعراض مخصوصة
والحركة والسكون وما شاكلها من أفعال الجوارح وأفعال القلوب ، والباري تعالى خلق
الصفحه ٢١ : أوصله نظره.
المسألة العاشرة [في
المنافع والمضار]
قال : هي شيء خلقه
الله في العالم ينفع ويضر أم لا
الصفحه ٣٢ : مالكنا من كل وجه بالقدرة والإحسان
والاستحقاق ، فآدم أبو البشر وفي تسميته وجهان : أحدهما خلقه من أديم
الصفحه ٩٨ : الجواب ، فتفهمه موفقا أرشدك الله.
مسألة [في خلق
الأفعال]
قال
أرشده الله : قالت الزيدية : إن العباد هم
الصفحه ١٠١ : لأصنامهم وعبادتها ؛ فكأنه قال
تعالى : هو الذي خلقكم وخلق الخشب والحجارة الذي صنعتموه وجعلتموه ربا لكم من
الصفحه ١١٤ : خلقها. قال : وهو الصحيح لأنه
السابق إلى الأفهام عند إطلاق لفظة القضاء بشهادة قوله : (فَقَضاهُنَّ سَبْعَ
الصفحه ١٢٤ : حال فاعلم ذلك.
فأما قوله : إن
الله تعالى فرق بين الخلق والأمر فقال : (أَلا لَهُ الْخَلْقُ
الصفحه ١٦٢ :
المسألة الأولى [هل
يجب على القائم أن يخاطب الخلق بالصلاة قبل الزكاة]
قال
أرشده الله : هل يجب على
الصفحه ٢٤٣ : بَعُوضَةً فَما فَوْقَها)
[البقرة: ٢٦] ، والمعنى في ذلك :
إن الكفار ومن ينكر الحكيم ينفي عنه سبحانه خلق
الصفحه ٥٠ : وطرائق ، كما ذكر في آية أخرى
، وقوله تعالى لا يتناقض ولا يختلف ، وقال تعالى : (الَّذِي خَلَقَ
فَسَوَّى
الصفحه ٩٥ : : ١٦٥] ،
وقوله تعالى : (وَخُلِقَ الْإِنْسانُ
ضَعِيفاً) [النساء : ٢٨] ،
وقوله في علم الرب وجهل العبد
الصفحه ١٠٦ : المشركين: (أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا
لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) (١) [السجدة : ١]
أرادوا إذا ذهبنا
الصفحه ١١٦ : .
وأما قوله : «إن
الله خلق الخير والشر يا أبا بكر» فذلك قولنا ، وإنما خلق الشر الذي هو من قبله
كالجدب
الصفحه ١١٧ : الأمة سأل عن ذلك رسول الله (ص) فقال : إنما هو جبريل لم أره
على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين