البحث في الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية
٤٣/١٦ الصفحه ٢٤٦ : يتعلّق به «التوفّي»
و «الإمساك» و «الإرسال» ، وليس المراد من التوفّي في الآية إلّا أخذ الأنفس
وقبضها
الصفحه ٢٥١ : ءٌ وَلكِنْ لا تَشْعُرُونَ). (١)
قد يتصوّر البعض
أنّ الآية المباركة تشير إلى انّ المراد من حياة شهدا
الصفحه ٢٥٣ : الْمُكْرَمِينَ). (٣)
ولا ريب أنّ
المراد من الجنة هنا الجنة البرزخية لا الحياة الأُخروية ، بدليل
الصفحه ٢٥٤ : يكون تمنّيه
أمراً معقولاً ومنطقياً ، بخلاف ما لو كان المراد من الحياة هي الحياة الأُخروية ،
فلا معنى
الصفحه ٢٥٦ :
بدلالة حرف «الفاء»
الوارد في الآية.
فلو كان المراد من
الآية نفس ما ورد في التفسير المذكور ، لكان
الصفحه ٢٦١ : .
والجواب : انّ هذا الاحتمال هو الآخر ضعيف جداً ، بل لا أساس له من
الصحّة ، إذ لو كان المراد من الآية
الصفحه ٢٦٤ : .
ثانياً : انّ الآية الأُولى تحكي عن أنّ المراد من السؤال هو سؤال
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
جميع
الصفحه ٢٧٨ : والعلل المادية
والطبيعية في العالم ، بل المراد منه هو : انّ الخالق المستقل والغني هو الله
سبحانه ، وهو
الصفحه ٢٨١ :
«التوحيد في
الخالقية» حيث تصوّروا خطأ انّ المراد منه «انّه لا يوجد مؤثر وفاعل لا بالأصل ولا
بالتبع
الصفحه ٢٨٢ :
بالأسباب والعلل الطبيعية لتحصيل مآربه ونيل مراده ، وهذا الأصل يجري حتى في
الأُمور المعنوية كذلك ، فالفيض
الصفحه ٢٨٣ : ). (١)
وينبغي هنا أن
نتعرف على المراد من «تحصيل الوسيلة» الوارد في الآية ، وما المقصود منه؟
لقد ذكر أصحاب
الصفحه ٣٠٧ : بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ). (٢)
إذاً المراد من
الحائل والمانع هنا هو الحائل والمانع عن العودة
الصفحه ٣٥٦ : ). (٤)
__________________
(١) البقرة : ٢٥٥.
(٢) يونس : ٣.
(٣) مريم : ٨٧.
والمراد من (لا يملكون) هو الآلهة الباطلة التي وردت في
الصفحه ٣٥٧ : أنواع الكرامات ، وقيل المراد الشفاعة ، وهي نوع
واحد ممّا يتناوله. (٤)
__________________
(١) سبأ
الصفحه ٣٥٨ : تبيّن نوع العطاء وماهيته ، فلعل المراد
منه غير الشفاعة.
__________________
(١) مجمع البيان : ٣
/ ٤٣٥