البحث في الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية
٤٣/١ الصفحه ٣١٧ : القلب
في أسمى منازله
وماست الروح في
أبهى مجاليها
وفارت النفس
بالأشواق هاتفة
الصفحه ٢٠٧ : ». (١)
فهذه القرائن
المؤكّدة ترفع الستار عن وجه المعنى ؛ فإنّ المراد من الآية هو بيوت الأنبياء
وبيوت النبي
الصفحه ٧٦ :
ألف : التوحيد في الذات
أو ما يعبّر عنه
بالتوحيد الذاتي ، والمراد منه هو : أنّه سبحانه واحد لا
الصفحه ٢٠٥ : : (أَذِنَ اللهُ أَنْ
تُرْفَعَ).
وهناك شاهد واضح
يشهد على أنّ المراد من البيوت في الآية المباركة بيوت
الصفحه ٢٠٨ : الواضح : انّ
المراد من رفع البيوت ليس إنشاءها ، وذلك لأنّ المفروض أنّ الآية المباركة تتحدّث
عن بيوت
الصفحه ٢٨٤ : الشيء ويتقرّب به. (٢)
ومن المسلم به أنّ
المعنى الأوّل ليس هو المراد ، لأنّه ـ وطبقاً للروايات ـ انّ
الصفحه ٣١٢ : » ، والمراد من النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
نفسه القدسية
وشخصيته الكريمة لا دعاؤه.
وتقدير كلمة «دعاء»
قبل
الصفحه ٣٣٨ : ءَ
الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً). (٢)
وعلى هذا الأساس
لا يكون المراد من الآيات السابقة
الصفحه ٧٩ : المراد منها هو الرجوع
إلى الكتب والمعاجم اللغوية ، ونحن هنا نسلك هذا الطريق لنرى ما ذا يقول أصحابها.
الصفحه ٨٥ : الخصوصية هي المائز الرئيسي
والمعيار الأساسي لتحديد المفهوم الحقيقي والمراد النهائي من العبادة ، أو تحديد
الصفحه ١١٤ : . (١)
ب : وعرّفها ابن
حجر العسقلاني بقوله : المراد بالبدعة ما أُحدث وليس له أصل في الشرع ، وما كان له
أصل يدلّ عليه
الصفحه ١٨٤ : إلّا إلى ثلاثة مساجد ....
فلو كان المراد
الصورة الأُولى كما هو الظاهر ، كان معنى الحديث النهي عن
الصفحه ٢٠٤ : المراد من مصطلح «البيوت» الوارد في سورة
النور هو بيوت الأنبياء ، وبيت النبي الأكرم ، وبيت علي
الصفحه ٢٢٧ : القاموس : والشرف ـ محركة ـ العلو ، ومن البعير سنامه ، وعلى ذلك يحتمل
المراد منه مطلق العلوّ ، أو العلوّ
الصفحه ٢٢٩ :
من المعنيين
ينطبق.
تلاحظ أنّه تعدّى
إلى مفعول واحد ، ولم يقترن بالباء ، فهو آية أنّ المراد هو