|
«سحقا سحقا لمن بدل بعدي» |
|
٤٤١ |
|
«أصحابيّ كالنجوم من اقتدى بشيء منه اهتدى» |
|
٤٤٤ |
|
«إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم ، فعليكم بالقرآن ، فإنّه شافع مشفّع ، وما حل مصدّق ، من جعله أمامه قاده إلى الجنّة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار» |
|
٤٤٩ |
|
الإمام عليّ بن أبي طالب (عليهالسلام) |
|
|
|
«وخلّف النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فيكم ما خلفت الأنبياء في اممها : كتاب ربّكم فيكم ، مبيّنا حلاله وحرامه ، وفرائضه وفضائله ، وناسخه ومنسوخه ، ورخصه وعزائمه ، وخاصّه وعامّة ، وعبره وأمثاله ، ومرسله ومحدوده ، ومحكمه ومتشابهه ، مفسّرا مجمله ، ومبيّنا غوامضه» |
|
٢٧ |
|
«اللهمّ بلى ، لا تخلو الأرض من قائم لله بحجّة : إمّا ظاهرا مشهورا ، وإمّا خائفا مغمورا ، لئلّا تبطل حجج الله وبيّناته» |
|
٣٨ ، ٤١ |
|
«من استبد برأيه هلك ، ومن شاور الرجال في أمورها شاركها في عقولها» |
|
٥٨ |
|
«قال مخاطبا معاوية : إنّه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ، ولا للغائب أن يرد ، وإنّما الشورى للمهاجرين والأنصار ، فإنّ اجتمعوا على رجل وسمّوه إماما ، كان ذلك لله رضى» |
|
٥٩ |
|
«أمّا بعد فانّ بيعتي بالمدينة لزمتك وأنت بالشام لأنّه بايعني الذين بايعوا أبا بكر وعمر ...» ثم ختمها بقوله : «وإنّ طلحة والزبير بايعاني ثم نقضا بيعتي ، وكان نقضهما كردّهما ، فجاهدتهما على ذلكم حتى جاء الحق ، وظهر أمر الله وهم |
|
|
![الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل [ ج ٤ ] الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3382_alilahiyyat-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

