البحث في نهاية المرام في علم الكلام
٣٠٢/١٦ الصفحه ١٧٣ : نصف قطر هذا العالم بعشرة أذرع لا يتسع له ما يتسع
لنصف قطر هذا العالم فيلزم منه إثبات الخلاء خارج
الصفحه ١٧٥ : لغيره لا يتضمن حصول كمال له وعدم حصول ذلك الغرض
لذلك الغير لا يتضمن فوات كمال عنه وجب أن لا يكون ذلك
الصفحه ٢٠٥ : : إنّه يفنى لأنّ الله تعالى لا يخلق
الأعراض التي تحتاج الجواهر إلى وجودها. أمّا القاضي أبو بكر فقال في
الصفحه ٥ : انّ العالم محدث ومخلوق أحدثه الباري تعالى وأبدعه وكان الله
تعالى ولم يكن معه شيء ووافقهم على ذلك جماعة
الصفحه ٣٩ :
الذي لا وجود له في الخارج فليس بلازم للجسم في الخارج وإلّا لكان موجودا في
الخارج. فإذن لا شيء من
الصفحه ٤٩ :
معنى له ، إلّا
أنّ كلّ واحد من الحوادث مسبوق بعدم لا أوّل له.
ثمّ قولكم بعده : «فيجب
أن لا يوجد
الصفحه ٧٧ : حاصلا في الخارج ، بل هو اعتباري ذهني.
وأمّا العلم
بالشيء مع العلم به ، قلنا : ليس علم الله تعالى عبارة
الصفحه ٨٣ :
السابع
: لو كانت الأدوار
الماضية غير متناهية لكان وجود اليوم موقوفا على انقضاء ما لا نهاية له
الصفحه ٩٢ : العالم لا أوّل له فامتناعه في الأزل مناقض له». وجوابه عنه: «إنّه لا بداية
لإمكان حدوث العالم لكن أزليته
الصفحه ١٠٦ : (١) : الشكّ في تحقّق الوجود في الأعيان بعد تصور ماهيته ليس
شكا في ثبوت وجود آخر له ، بل في (٢) ثبوته للماهية
الصفحه ١١١ : ء فرع على ثبوت ذلك الشيء في نفسه ، إذ ما لا ثبوت له في
الخارج يمتنع حصول غيره له خارجا ؛ لأنّ حصول غيره
الصفحه ١٤٢ : ، وذلك ينافي الأزلية. والثاني أيضا محال ؛ لأنّ عدم
تمكّنه من ذلك ليس لعدم المقتضي ، لأنّه إخراج له عن
الصفحه ١٤٥ : (٤) ، فيكون وجود العالم أزليا.
الرابع
عشر : الايجاد إحسان
وفعله أفضل من تركه فلو كان العالم محدثا لكان الله
الصفحه ١٥١ :
وهو محال ، لأنّ كون الإرادة مرجّحة صفة نفسية لها ، كما أنّ كون العلم بحيث يعلم
به المعلوم أمر ذاتي له
الصفحه ١٦٨ :
أن يحصّل بالفعل كلّ الكمالات التي يمكن حصولها له كما أنّ العقل قد حصل له بالفعل
من الكمالات كلّ ما