البحث في نهاية المرام في علم الكلام
٣٠٢/١ الصفحه ٥٣٧ : )
٢٦٠
٣
٢٠٢
آل عمران (٣)
(شَهِدَ اللهُ
أَنَّهُ
الصفحه ١٨٧ :
الوجه
الأوّل : أن يعدم الله
تعالى العالم فيصير معدوما ، كما أنّه لما أوجده في أوّل الأمر صار
الصفحه ٢٢٠ : منفعة إن فعله حصلت وإلّا فاتت. وإن لم يكن له داع
على هذا التفسير ، فإمّا أن نقول : بأنّه لا يصحّ منه
الصفحه ١٤٣ :
الحادي
عشر : (١) لو كان العالم محدثا لكان الله تعالى عالما بالجزئيات ،
والتالي باطل ، فالمقدّم
الصفحه ٢٢١ : لم يكن عندهم أنّ المخبر
على ما أخبروا به ، فقال تعالى : (وَاللهُ يَشْهَدُ
إِنَّ الْمُنافِقِينَ
الصفحه ٢٨٢ :
الوجود ، فنقول :
لو تعلّق قادران بمقدور واحد بأن يجددا له صفة وجود صحّ من أحدهما أن يوجده دون
الصفحه ٣١٢ : بخلاف فعله تعالى.
الثالث
: منع الكعبي (١) من صحّة تحريك الله تعالى الثقيل بغير جاذب ولا دافع ، ومن
الصفحه ٣١٧ :
واختلف الشيوخ في
علّة سكونها (١) واتّفقوا على وجه منها ، وهو أنّ الله تعالى يسكنها حالا
بعد حال
الصفحه ١٤٠ : وهمي.
السادس
: (٢) الله تعالى قديم ، فلو كان العالم محدثا لكان الله تعالى
متقدما عليه بالضرورة
الصفحه ١٥٩ :
موجبا بالذات.
وأمّا
الخامس : فباطل أيضا ، لأنّ
المصلحة التي تحصل من خلق الله تعالى العالم في ذلك
الصفحه ٢٠٢ : القادر من له الأثر. ولأنّ الاعدام إن لم يكن وجوديا كان عدما محضا
فامتنع اسناده إلى المؤثر ، لأنّه لا فرق
الصفحه ٢٢٩ : الوجود والآخر فيه لتقوى الحجّة على المشركين
الذين أثبتوا إلهية محدثة تعدم وتفنى والله تعالى قديم أزلي باق
الصفحه ٢٤٢ : أشدّ تعاندا من
__________________
(١) قال : «إنّ الجسم
من حيث هو جسم له صورة الجسمية فهو شيء بالفعل
الصفحه ٥١ : : ثبوت الوصف للموصوف فرع على ثبوت الموصوف في نفسه ، فانّ الشيء ما لم يثبت
في نفسه لم يثبت له غيره ، بل قد
الصفحه ١٥٢ : أحدثه الله تعالى محال فلهذا لم يحدثه الله تعالى فيه.
الوجه
السابع : العالم محال
الوجود في الأزل