الثابتة قد يكون أزيد من زمان بعض أو أقل فيكون عارضا لمطلق الوجود ، كما ذهب إليه أبو البركات البغدادي. (١)
الخامس : لا نسلّم أنّ الزمان من لواحق الحركة الدورية ، فانّه لو سلّم أنّه يلحق التغير على الاتصال لم يجب أن يكون جسمانيا.
السادس : لا نسلّم أنّ الحركة تابعة للجسم ، فانّه قد تحصل كيفيات على الاتصال نفسانية متصلة اتصال الحركة الجسمانية.
السابع : لا نسلّم أنّ بين الحركات المستقيمة المتضادة سكونا ، بل يجوز (٢) اتصالها على ما يأتي.
والاعتراض على الرابع من وجوه : (٣)
الأوّل : يجوز عدم بعض الجوانب للخارق وتجدد غيرها عند مفارقة الخارق.
الثاني : لم لا ينخرق بعض الجوانب بأن يتحرك في كمه دون أن يعدم منه شيء فينتقص مقدار الجانب المنخرق بحيث إذا عاد إلى الرتق عاد الكم إلى حاله.
الثالث : لو صحّ هذا الدليل مع مقدماته المشكلة لكان مختصا بالمحدد دون باقي الأفلاك.
والاعتراض على الخامس :
لا نسلّم حركة الفلك على الاستدارة. (٤)
__________________
(١) راجع المعتبر في الحكمة ٢ : ٦٩ وما يليها (الفصل السابع عشر في الزمان).
(٢) ق : «يحدث».
(٣) أنظر بعض الوجوه في شرح الرازي على الإشارات (في النمط الثاني).
(٤) قال الرازي : «هذا في الفلك المحدد وأما سائر الأفلاك ففيها سؤال آخر وهو أنّا لا نسلّم أنّ فيها ميلا مستديرا ، لأنّ دليلكم في ذلك مبني على بساطة الفلك والدليل على بساطة الفلك إنّما يجري في المحدد لا في غيره». المصدر نفسه.
![نهاية المرام في علم الكلام [ ج ٣ ] نهاية المرام في علم الكلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3371_nihayat-almaram-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
