البحث في تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
٣٢٥/١ الصفحه ٩ : وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) في مقام المدح اشارة الى استحباب التّواضع والبكاء والخشوع
عند القراءة والاستماع للقرآن
الصفحه ٣٥ :
جزء من اوّل كلّ
سورة والأمر بها في اوّل كلّ امر اشارة الى انّ الفاعل لكلّ فعل وخصوصا عند تلاوة
الصفحه ٣٢٤ : في الايمان ، فينظر الى آلام الدّنيا مثلا ويعتبر
وينتقل الى آلام الآخرة وشدّتها فيستعيذ منها ويتوب الى
الصفحه ٢٧ :
الموسويّة وبقوله
له (مَثَلُهُمْ
فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ) ؛ الآية ، الى النشأة العيسويّة
الصفحه ٤٨ :
تحقيق معنى
الهداية
(هُدىً) الهدى كالتّقى مصدر بمعنى اراءة الطّريق مصاحبة للايصال
اليه أو الى
الصفحه ٢٥٨ : للاشارة الى علّة الحكم والى انّ التولّى عن الطّاعة كفر (إِنَّ اللهَ اصْطَفى) في موضع تعليل للأمر بطاعة
الصفحه ٥٥ : ءة اضافة القلب الى متكبّر جبّار فانّ
النّفس الانسانيّة ذات شؤن كثيرة كدار ذات بيوت كثيرة في طبقة واحدة
الصفحه ٣٣ :
الجسمانيّة
واعلائهما الى مرتبة الآلهة في اعتقاد النّبوّة والامامة ، والتوّسط بين
الجسمانيّة
الصفحه ١٧٢ : الصّوم من غير نظر الى ما تقدّمة (خَيْرٌ
لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) ان كنتم من أهل العلم أو ان كنتم
الصفحه ٢٧٧ :
گفتن رحمت است
وكما انّه لا يجوز
الدّعوة الى نفسه لمن بقي عليه من انانيّته شيء كذلك لا يجوز
الصفحه ٢٨٠ : فيكون اللّام للعهد الذّكرىّ أو غير دين الإسلام
فيكون اللّام للعهد الذّهنىّ (دِيناً) ملّة أو طريقا الى
الصفحه ٣٢ :
في التّرقى فانّ
الحركة خروج تدريجا من القوّة الى الفعل والخروج من القوّة الى الفعل معنى
التّرقّى
الصفحه ٦١ : الإسلام
أو الايمان ، أو من قبيل عطف الجمع اى ما ربحوا ما صاروا مهتدين الى طريق النّجاة (مَثَلُهُمْ) في
الصفحه ١٧٧ : (وَتُدْلُوا بِها
إِلَى الْحُكَّامِ) عطف على المنهىّ أو منصوب بتقدير ان وهذا من قبيل ذكر
الخاصّ بعد العامّ فانّ
الصفحه ٢٢٩ : يُضاعِفُ
لِمَنْ يَشاءُ ،) حصر تضعيف الأجر الى سبعمائة في الله لا تكثير الضعف فوق
السّبعمائة ولا تقييد