البحث في تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
٣٢٠/١٩٦ الصفحه ١٩٧ : وأنفسهم مع المداقّة في أمرهما (إِنَّ
اللهَ عَزِيزٌ) لا يمنعه مانع ممّا يشاء وممّا يحكم (حَكِيمٌ) لا يفعل
الصفحه ٢٠١ : (ع) انّهما قالا : إذا الى الرّجل ان لا يقرب امرأته فليس لها قول ولا
حقّ في الاربعة أشهر ولا اثم عليه في كفّه
الصفحه ٢٠٤ : الله واردة
عليكم من الله فالظرف حال وعلى اىّ تقدير فالمعنى لا تنظروا الى الآيات من حيث
أنفسها حتّى
الصفحه ٢١١ : دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ) قولا مناسبا لشأنه لا بنداء يسمع ولا بصوت يقرع بل بإرادة
هي
الصفحه ٢١٦ : قوله (ع) مع كلّ شيء لا بالممازجة فانّ هذه
معيّة رحيميّة وتلك معيّة رحمانيّة وعن الرّضا (ع): أوحى الله
الصفحه ٢٢١ :
المعنى (اللهُ لا إِلهَ
إِلَّا هُوَ) ابتداء كلام منقطع عمّا قبله لابداء توحيده في معبوديّته
أو في
الصفحه ٢٢٨ : وصاحب (فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ) حتّى لا يلتبس عليك قرئ بضمّ الصّاد وكسرها من صار يصور
وصار يصير بمعنى أمال
الصفحه ٢٥١ : طبقة نهر كانت أحسن منظرا (خالِدِينَ فِيها) فانّ تمام النّعمة بان لا تزول (وَأَزْواجٌ
مُطَهَّرَةٌ) ممّا
الصفحه ٢٥٨ : قواهم البعيدة من الفعل ولا يعطى جزافا كما لا يمنع جزافا
فاصطفى هؤلاء باستحقاقهم واستعدادهم والجملة حال
الصفحه ٢٦٥ : الحيوان لم يكن علما بل
يسمّى جهلا عند أهل الله ، والحقّ انّه لا يحصل فعليّة في طريق الإنسان بعد بلوغ
الصفحه ٢٨٨ : مُسْلِمُونَ) يعنى أديموا الإسلام الى حال الموت فالنّهى وارد على القيد
لا المقيّد ولا المجموع وقرء في قراءة أهل
الصفحه ٢٨٩ : والتّكوينيّة (لَعَلَّكُمْ
تَهْتَدُونَ) الى مصالحكم ومضارّكم أو الى ولاية ولىّ أمركم فانّها غاية
كلّ هداية
الصفحه ٣٠٠ : ءة
وهو أيضا تقوى وإنفاق من القوّة الغضبيّة وإمضائها فانّها لا تقف في مقام مكافاة
المسيء على حدّ وهذه
الصفحه ٣٠٤ : يدي النّبىّ وبكى وقال :
لا والله ورفع رأسه الى السّماء وقال : لا والله لا جعلت نفسي في حلّ من بيعتي
الصفحه ٣١٦ :
البيعة الخاصّة والدّخول فيه (فَلَكُمْ
أَجْرٌ عَظِيمٌ) لمّا كان عظم الأجر خاصّا بمن قبل ولاية علىّ