البحث في تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
١٢٢/٦١ الصفحه ٧٩ : لتجرّدهم عن التّقيّد
بالمادّة والمكان والزّمان واطّلاعهم على ما لا يطّلع عليه الإنسان من الماضي
والآتي
الصفحه ٩٤ : ان يأتى
بالكتاب بعد الثّلاثين فلمّا انقضى الثّلاثون ولم يرجع موسى أتى الشّيطان بصورة
شيخ وقال لهم
الصفحه ١٠٧ :
لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) من الثّمن القليل فانّه أشدّ حرمة من كلّ حرام لانّهم
توسّلوا بآلات الدّين الى
الصفحه ١١٣ :
، وروح القوّة ؛ فبه نهض وجاهد ، وروح الشّهوة ؛ فبه أكل وشرب وأتى النّساء من
الحلال ، وروح الايمان فبه آمن
الصفحه ١١٥ : (عَلى مَنْ يَشاءُ
مِنْ عِبادِهِ) يعنى محمّدا (ص) وأتى بالموصول وصلته اشعارا بأنّ المكروه
لهم حيثيّة
الصفحه ١١٦ : الحاضرين والإتيان بالمستقبل مع
التّقييد بالمضىّ للاشعار بمجانسة الحاضرين للماضين وأنّ قتل الأنبياء كان
الصفحه ١١٨ : عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ) فليعاد الله (فَإِنَّهُ) اى جبرئيل (نَزَّلَهُ) اى القرآن والإتيان بضمير الشّأن من غير
الصفحه ١١٩ : أكثرهم لا يصدّقون ولا يذعنون حين
المعاهدة ، والإتيان بالشّرطيّة كلّيّة يدلّ على أنّ هذه عادتهم قديما
الصفحه ١٢٠ : ابتداء ، ولمّا كان مجيء الرّسول (ص) مستلزما للإتيان
بالاحكام الّتى أرسل بها وقد سبق انّ تلك كتاب الله
الصفحه ١٣٣ : الآفاقيّة وأمّا الآيات العظمى فانّ
الإتيان بالخير أو المثل لا يتصوّر في الأنبياء بطريق الكلّيّة فانّه كان
الصفحه ١٣٧ :
نبىّ صاحبه ودينه وشريعته وكتابه على الحقّ وهذا دعوى باطلة في نفسها باطلة من حيث
عدم الإتيان بالبرهان
الصفحه ١٣٨ : الله ليس بهذا المعنى ولا لخصوص
البقعة ولا لخصوص اللّبنة والطيّن والجصّ وسائر آلات البناء ، ولا لخصوص
الصفحه ١٤٠ : الأفعال المحتاجين الى
مثال ومادّة ومدّة وآلات وأسباب في فعلهم وهذه العبارة كثيرة الورود في الكتاب
والسّنّة
الصفحه ١٤٣ : (ع) بالنّسبة الى محمّد (ص)
ناقصا وان كان بالنّسبة الى سائر الأنبياء تامّ الكلمات أتى بالجمع السّالم خاليا
عن
الصفحه ١٤٤ :
والرّاكع والسّاجد وروى عن الصّادق (ع) انّ المعنى نحيّا عنه المشركين وروى أنّه
سئل يغتسلن النّساء إذا أتين