البحث في شرح شذور الذّهب
٤١٥/٣١ الصفحه ١٤٠ :
______________________________________________________
الإعراب : «ساغ»
فعل ماض ، «لي» جار ومجرور متعلق بساغ ، «الشراب» فاعل ساغ ، «وكنت» الواو واو
الحال ، وكان
الصفحه ١٨٨ : الصيد من غير أن يجهده ، وأنه كان سريعا سرعة تشبه سرعة خذروف
الوليد.
الإعراب : «أدرك»
فعل ماض ، وفاعله
الصفحه ١٤١ : المقبوض غير ذلك ؛ فأضمر اسم «ليس»
فيها وحذف ما أضيف إليه «غير» وبنيت «غير» على الضم ، تشبيها لها بقبل وبعد
الصفحه ١٥٥ : تشبيها بحيث ، وقرئ «هئت» بكسر الهاء ، وبالهمزة ساكنة ،
وبضم التاء ، وهو على هذا فعل ماض وفاعل ، من ها
الصفحه ٢٦٩ : الوجه على التشبيه بعمرو في قولك : «زيد ضارب عمرا»
فحسن مشبه بضارب ووجهه مشبه بعمرا ، وسيأتي الكلام على
الصفحه ٣٥٦ : الثاني يسمى جوابا وجزاء ، تشبيها له بجواب السؤال وبجزاء الأعمال ، وذلك
لأنه يقع بعد وقوع الأول كما يقع
الصفحه ١٠٠ : ء منحصرة في مشابهة الاسم للحرف ، ويقسمون هذه المشابهة إلى
ثلاثة أنواع :
الأول :
مشابهة الاسم للحرف في
الصفحه ٥٠ : الواو ، ولا تحذف الواو ، وتقول «يوصي إلى فلان ، ويوهب له ، ويوعد بالخير
، ويورث» بضم حرف المضارعة وفتح
الصفحه ١٢٤ :
الحرف هذا الشبه أخذ حكمه وهو البناء ، وكان بناء هذا النوع منه على حركة تخلصا من
التقاء الساكنين ، وكانت
الصفحه ٦٠ : لأنه خبر (كان) وانجراره في الثالثة بالإضافة.
ثم
قلت : وأنواعه رفع ونصب في اسم وفعل ك «زيد يقوم
الصفحه ٣٣٩ : مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل
بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد ، «كموج» جار ومجرور متعلق بمحذوف
الصفحه ١١٨ : :
قوله «إلفين» ؛ فإنه قد وقع اسما للا النافية للجنس ، وهو مثنى ؛ فبني على ما كان
ينصب عليه وهو اليا
الصفحه ٣٧٩ : :
١٨٦ ـ وقد علم الأقوام لو أنّ حاتما
أراد ثراء
المال كان له وفر
التاسع
: «إنّ
الصفحه ٥٢ :
فعلية في موضع رفع على أنها خبر.
والثاني : ما
في النفس مما يعبّر عنه باللفظ المفيد ، وذلك كأن
الصفحه ١٩٤ : ء.
وثانيهما :
أن هذه القراءة شاذة ، والقراءة الشاذة لا تصلح للاحتجاج بها ؛ لأنها تشبه ما قد
يكون من ضرورات