الصفحه ٢٠٠ : مثّلت به في المقدمة للتأنيث الواجب علم أن وجوب التأنيث مع الحقيقيّ من باب
أولى ، بخلاف ما لو عكست ، فأما
الصفحه ٢١١ :
وقوله :
٨٥ ـ أقاطن قوم سلمى أم نووا ظعنا
إن يظعنوا
فعجيب عيش من قطنا
الصفحه ٢٣٨ :
الخبر إذا علم ، كقول الله سبحانه وتعالى : (وَلَوْ تَرى إِذْ
فَزِعُوا فَلا فَوْتَ) [سبأ ، ٥١] أي : فلا
الصفحه ٣١٩ :
______________________________________________________
مضارع منصوب بأن المضمرة وجوبا بعد أو ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا
تقديره أنا ، «المنى» مفعول به لأدرك
الصفحه ٣٤٩ : الرجلان من بين سائر المغسولات باسم المسح ليقتصد في صب الماء
عليهما ؛ إذ كانتا مظنّة للإسراف ، والثاني : أن
الصفحه ١٠٥ : ) [الهمزة ، ٤] واحترزت باشتراط المباشرة من نحو قوله تعالى : (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ
وَأَنْفُسِكُمْ