البحث في شرح شذور الذّهب
١٧٦/٣١ الصفحه ١٨٤ : ،
والتمييز فضلة ، بدليل أن الفاعل مرفوع وهو جزء من الجملة ، والتمييز منصوب وليس جزءا
من الجملة.
وفي
البيت
الصفحه ٨٠ : (إِنْ
هذانِ لَساحِرانِ)
فإنه يلزم اعتبار «ها» جزءا من «هذان» ويكون حرف تنبيه ، والاعتراض الثاني : أن
الصفحه ١٥٨ : .
قلت
: المبني على
الضم حيث ، واسم الشرط إنما هو حيثما ، فما اتصلت بحيث وصارت جزءا منها ؛ فالضم في
حشو
الصفحه ١٩٦ : ، وذلك لأنهما عمدتان ، ومنزّلان من فعلهما منزلة الجزء.
فإن ورد ما
ظاهره أنهما فيه محذوفان فليس محمولا
الصفحه ٢٦١ : بعدها أو فتحها ؛ فهذه أربع لغات ، والسؤدد : خصال الرفعة والمجد
والكرم.
الإعراب : «جزى
الله» فعل وفاعل
الصفحه ٤٠٣ :
الجزء على الكل ، «أعقلا» الأعقل : هو الذي تصطك ركبتاه من الفزع.
المعنى : يمدح
نفسه ، ويفخر على خصمه
الصفحه ٤٧١ : مجد مؤثّل
بإرضائنا خير
البريّة أحمدا
١١٣ ـ جزى الله ربّ النّاس
الصفحه ٤٧٧ :
الشاهد
الشاهد
٦٦ ـ جزى ربّه عنّي عديّ بن حاتم
جزاء الكلاب
العاويات
الصفحه ٢١٧ :
المسألة
الثالثة : حذف نون «كان»
وذلك مشروط بأمور ؛ أحدها : أن تكون بلفظ المضارع ، والثاني : أن
الصفحه ٢٥٣ : ، ٤٢] ، وكقولك : جلست جلوس القاضي ، وجلست جلوسا حسنا ، و «رجع
القهقرى» (١).
الثالث
: بيان العدد
الصفحه ٦٦ : ، وعلامة نصبه الكسرة.
ثم
قلت : الثّالث «ذو»
بمعنى صاحب ، وما أضيف لغير الياء من «أب» و «أخ» و «حم» و «هن
الصفحه ٢٨٠ : ، وقولهم : ما في السماء موضع راحة
سحابا ، الثالث : ما يدل على الكيل ، كقولهم : قفيز برّا ، وصاع تمرا
الصفحه ٣٦٠ :
المسألة
الثالثة : حذف أداة
الشرط وفعل الشرط.
وشرطه أن يتقدم
عليهما طلب بلفظ الشرط ومعناه ، أو
الصفحه ٣٦٩ : ، والثالث لواحد بالحرف ، تقول : علمت زيدا فاضلا ،
وفهمت المسألة ، وفرحت بزيد.
الثالثة
: أن يكون على
وزن
الصفحه ٤٤٤ : على هذا بفعل
محذوف ؛ فهو من باب الإغراء ، والثالث : أن المراد بهما مصدر نصره ينصره ،
وانتصابهما حينئذ