|
رقم الشاهد |
الشاهد |
حرف النون
|
٤ ـ نعمت جزاء المتّقين الجنّه |
|
دار الأمان والمنى والمنّه |
|
٨ ـ قالوا : كلامك هندا وهي مصغية |
|
يشفيك؟ قلت صحيح ذاك لو كانا (١) |
|
١٣ ـ إنّ الثّمانين ـ وبلّغتها ـ |
|
قد أحوجت سمعي إلى ترجمان |
|
٢٢ ـ نحمي حقيقتنا وبعض |
|
القوم يسقط بين بينا |
|
٢٦ ـ تذكّر ما تذكّر من سليمى |
|
على حين التّواصل غير دان |
|
٢٩ ـ يحشر الناس لا بنين ولا آ |
|
باء إلّا وقد عنتهم شؤون |
|
٥٤ ـ يا طلحة بن عبيد الله قد وجبت |
|
لك الجنان وبوّئت المها العينا |
|
٥٥ ـ يا ربّ لا تسلبنّي حبّها أبدا |
|
ويرحم الله عبدا قال آمينا |
|
٨٥ ـ أقاطن قوم سلمى أم نووا ظعنا |
|
إن يظعنوا فعجيب عيش من قطنا |
|
٩٣ ـ أنكرتها بعد أعوام مضين لها |
|
لا الدّار دارا ولا الجيران جيرانا |
|
١٠٤ ـ إنّا بني نهشل لا ندّعي لأب |
|
عنه ، ولا هو بالأبناء يشرينا |
|
١١١ ـ صددت الكأس عنّا أمّ عمرو |
|
وكان الكأس مجراها اليمينا |
|
١١٦ ـ إذا ما الغانيات برزن يوما |
|
وزجّجن الحواجب والعيونا |
|
١٢٦ ـ إن يقل هنّ من بني عبد شمس |
|
فحرى أن يكون ذاك ، وكانا |
|
١٣٥ ـ لمّا تبيّن مين الكاشحين لكم |
|
أنشأت أعرب عمّا كان مكنونا |
|
١٣٦ ـ إن هو مستوليا على أحد |
|
إلّا على أضعف المجانين |
|
١٤١ ـ ووجه مشرق اللّون |
|
كأن ثدياه حقّان |
|
١٥١ ـ ربّ وفّقني فلا أعدل عن |
|
سنن السّاعين في خير سنن |
|
١٥٣ ـ ألا رسول لنا منها فيخبرنا |
|
ما بعد غايتنا من رأس مجرانا |
|
١٥٤ ـ فقلت : ادعي وأدعو ؛ إنّ أندى |
|
لصوت أن ينادي داعيان |
|
١٦٥ ـ أبالموت الّذي لا بدّ أنّي |
|
ملاق ـ لا أباك ـ تخوّفيني |
__________________
(١) وانظره أيضا في نواصب المضارع.
