الصفحه ٦٣ :
أحدها
: ما لا ينصرف ؛ فإنّه يجرّ بالفتحة ، نحو «بأفضل منه» إلا إن أضيف أو دخلته أل ،
نحو «بأفضلكم
الصفحه ٢٤٨ : فتقديره : ما تركنا مبذول
صدقة ، فحذف الخبر لسد الحال مسدّه مثل (وَنَحْنُ عُصْبَةٌ)(١) ، ويجوز في «ما» أن
الصفحه ٢٩٢ :
القسم
الثاني : ما الغالب
اقترانه بها ، وهو عسى وأوشك (١) ، مثال ذكر «أن» قول الله تعالى : (عَسى
الصفحه ٣١٩ : أدرك» حيث نصب الفعل المضارع ـ الذي هو أدرك ـ بعد «أو» وقد ذكر جماعة من
العلماء أن «أو» في هذا البيت
الصفحه ٤١٥ :
______________________________________________________
والرأي
الثالث : وهو تعليل
المحقق الرضي ـ أن العلة التي من أجلها منع الأصمعي هذا التعبير هي أن «ما» تحتمل
الصفحه ٤١٨ :
ومنها : أن
المضارع لا ينصب في جواب الطّلبيّ منه ؛ لا تقول : «صه فأحدّثك» بالنصب (١) ، خلافا
الصفحه ٥٠ : وكسر عين الكلمة ـ حذفت الواو في المضارع وجوبا ، ومن
هنا تعلم أن الاستعمال العربي دل على أن شرط حذف
الصفحه ٧٩ :
وزعم أن بناء المثنى إذا كان مفرده مبنيّا أفصح من إعرابه ، قال : وقد
تفطّن لذلك غير واحد من حذّاق
الصفحه ٨٠ : روي عن عائشة ـ رضياللهعنها ـ من قولها : «إن في القرآن لحنا ستقيمه العرب بألسنتها»
لم يصح ، ولم يوجد
الصفحه ٩٣ :
فالجواب عنه أن (من) موصولة لا أنها شرطية (١) ، وسكون الراء من (يصبر) : إما لتوالي حركات البا