الصفحه ٢٠٣ :
__________________
والذي يدل على الجمع
ستة أشياء ؛ لأن هذا الدال إما أن يكون جمعا حقيقة ، أو يكون اسم جمع ، أو يكون
اسم جنس
الصفحه ٣٣ :
وفرس ، ألا ترى أجزاء كل منهما ـ وهي حروفه الثلاثة ـ إذا انفرد شيء منها
لا يدل على شيء مما دلت عليه
الصفحه ٥٣ : ،
والدليل على ذلك في الخط قول العرب : «القلم أحد اللّسانين» وتسميتهم ما بين دفّتي
المصحف «كلام الله
الصفحه ٩٨ : بالياء مرفوعا بالضمة الظاهرة عكس الأصل المتلئب الذي
يقتضي عدم ظهور الضمة ويلتزم رفعه بضمة مقدرة على اليا
الصفحه ١١٥ :
روى بفتح الحين
على البناء ، والكسر أرجح على الإعراب ، ولا يجيز البصريون غيره.
النوع
السابع
الصفحه ١٣٢ :
٤٠ ـ ألم تروا إرما وعادا
أودى بها
اللّيل والنّهار
ومرّ دهر على
الصفحه ١٦٦ :
فدخلت «ربّ»
عليهما ، ولا تدخل إلّا على النكرات ، فعلم أن المعنى ربّ شخص أنضجت قلبه غيظا ،
وربّ شي
الصفحه ٣١٧ :
قلت
: هو كما ذكرت ،
ولكنه لم يجعل علة لها ، وإنما جعل علة لاجتماع الأمور الأربعة للنبي
الصفحه ٤٤٤ :
______________________________________________________
٢٣١ ـ هذا بيت
من الرجز أو بيتان من مشطوره ، من شواهد سيبويه ، وقد نسبه إلى رؤبة بن العجاج ،
ووافق على
الصفحه ١١٨ : يستحق
فيه البناء على الكسر أو الفتح فضابطه أن يكون جمعا بالألف والتاء المزيدتين ، نحو
«مسلمات» تقول «لا
الصفحه ١١٩ :
يروى بكسر «لذّات»
وفتحه.
______________________________________________________
جمع مذكر سالما على
الصفحه ١٤٩ : .
الإعراب : «يا»
حرف نداء ، «طلحة» منادى يجوز ضمه وفتحه : فإن ضممته فهو مبني على الضم في محل نصب
لأنه مفرد
الصفحه ١٧٥ : ) [الأنعام ، ١] وذلك لأنه قدّر الجملة الاسمية ـ وهي (الذين) وما بعده ـ معطوفة
على الجملة الفعلية ـ وهي (خلق
الصفحه ٢١٧ : يكنه فلن تسلّط عليه ، وإن لا يكنه فلا خير لك في
قتله» (٢) لوجود الضمير.
ثم
قلت : السّادس اسم
أفعال
الصفحه ٢٦٧ :
______________________________________________________
الداخلة عليه واو المعية ، وواو المعية تقتضي أن يكون ما بعدها مصاحبا لما
قبلها في انصباب العامل عليهما