البحث في شرح شذور الذّهب
٤٨٤/٤٦ الصفحه ٤٥٤ :
[بالمفعول] (يَدْخُلُونَها وَمَنْ
صَلَحَ) [الرعد ، ٢٣] ، ف «من» : عطف على الواو من «يدخلونها» وجاز
الصفحه ٣٢ :
التّنزيل (١) وجمعه كلم كنبق (٢) ، وكلمة ، على وزن سدرة ، وكلمة على وزن تمرة ، وهما
لغتا تميم
الصفحه ٤٣ :
وبذلك استدلّ
على أن «عسى» و «ليس» ليسا حرفين كما قال ابن السّرّاج وثعلب في عسى ، وكما قال
الفارسي في ليس
الصفحه ١٢٤ :
النوع
الثاني : ما كان اسما
للفعل ، وهو على وزن فعال ، وذلك مثل نزال (١) بمعنى انزل ، ودراك بمعنى
الصفحه ٢٢٥ : ـ تعزّ فلا شيء على الأرض باقيا
ولا وزر ممّا
قضى الله واقيا
الصفحه ٢٧٠ : ، وحال حسنة ، وقد يؤنث لفظها فيقال : حالة ؛ قال الشاعر :
١١٧ ـ على حالة لو أنّ في القوم حاتما
الصفحه ٣٦٩ :
وآخرا بمحذوف وهو الكون [المطلق] ، أو متعلق بالفعل المذكور على أنه مفعول
لأجله ، والكلام في المفعول
الصفحه ٣٩٨ : ] ، وتأوّلها غيرهم (١).
الثاني
: أن يكون معتمدا
على واحد من أربعة ، وهي :
(١) الأول : النفي كقوله
الصفحه ٣٦ :
والحرف
في الاصطلاح : ما دلّ على معنى في غيره ، وفي اللغة : طرف الشيء ، كحرف الجبل ، وفي
التنزيل
الصفحه ٤٦ :
والعامة تقول [تعالي] بكسر اللام ، وعليه قول بعض المحدثين :
٦ ـ * تعالي أقاسمك الهموم تعالي
الصفحه ٩٣ : ء
والراء والفاء والهمزة تخفيفا ، أو لأنه وصل بنية الوقف ، أو على العطف على المعنى
، لأن «من» الموصولة
الصفحه ١٠٠ : غريبا لم أسبق إليه ، وذلك أنني جعلت المبنيّ على
تسعة أقسام : (١)
__________________
والسؤال الثاني
الصفحه ١٠٣ :
الباب
الثاني : ما لزم البناء
على السكون أو نائبه ، وهو نوع واحد ، وهو فعل الأمر (١) ، وذلك لأنه
الصفحه ١٥٦ :
ومثال
ما بني من المضمرات على السكون : قومي وقوما وقوموا ، ومثال ما بني منها على الفتح : قمت
الصفحه ١٦٠ :
ومثال المبنيّ
منها على الفتح «الآن» وهو اسم لزمن حضر جميعه أو بعضه ؛ فالأول نحو قوله تعالى : (الْآنَ