الصفحه ٨ : النّيّة لله تعالى ولرسوله.
ربّ هب لي من
لدنك رحمة ؛ إنك أنت الوهاب.
كتبه
محمد محيي
الصفحه ٢٨١ : : «لله درّه فارسا» و
«حسبك به ناصرا» وقول الشاعر :
١٢٠ ـ * يا جارتا ما أنت جاره*
«يا» حرف نداء «جارتا
الصفحه ١٠١ :
الأول المبنيّ على السكون ، وقدمته لأنه الأصل ، والثاني
المبنيّ على السكون أو نائبه المذكور في
الصفحه ٥٧ : الثانية تخفيفا (أَنْشَأْناهُنَّ) فعل ماض وفاعل ومفعول ، والجملة فى موضع رفع على أنها
خبر إنّ (إنشاء) مصدر
الصفحه ٣٨ :
فهذه الكلمات
السبع أسماء لدخول أل عليها.
فإن
قلت : فكيف دخلت على
الفعل (١) في قول الفرزدق
الصفحه ٤٨ :
مرفوعا لخلوه عن الناصب والجازم ، ومحتملا للحال والاستقبال ؛ فإذا دخلت
عليه «لم» جزمته وقلبته إلى
الصفحه ٢٤٨ : ، و «صدقة» خبر ما هذه على رواية الرفع ، وهو أجود ؛
لموافقته لرواية «ما تركنا [ه] فهو صدقة» وأما النصب
الصفحه ٣٤٩ :
القياس الخفض على الجوار في عطف البيان ؛ لأنه كالنعت والتوكيد في مجاورة
المتبوع ، وينبغي امتناعه في
الصفحه ١٢١ :
ومثال النصب
قول الآخر :
٣٢ ـ لا نسب اليوم ولا خلّة
اتّسع الخرق
على الرّاقع
الصفحه ١٣٦ :
أن «أمس» يصغّر فيعرب عند الجميع ، كما يعرب إذا كسّر ، ونصّ سيبويه على
أنه لا يصغّر وقوفا منه على
الصفحه ٦١ : » فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة
جزمه حذف الحركة.
والأصل في هذه
الأنواع الأربعة أن يدلّ على رفعها
الصفحه ٧٢ : » و «مررت بالزّيدين» ، وكذلك تقول في «الهندان» ،
وإنما مثلت
__________________
ومصابيح ، فإن كان
على غير
الصفحه ١١٢ :
والنوع
السادس : الزّمن المبهم
المضاف لجملة ، وأعني بالمبهم ما لم يدل على وقت بعينه ، وذلك نحو
الصفحه ١١٤ :
المضاف الإعراب ، فلذلك قرأ السبعة كلهم إلا نافعا برفع اليوم على الإعراب
؛ لأنه خبر المبتدأ ، وقرأ
الصفحه ١٢٢ :
______________________________________________________
معطوف على محل اسم لا الأولى ، «اتسع» فعل ماض «الخرق» فاعله «على الراقع»
جار ومجرور متعلق باتسع