الصفحه ٣٨ :
فهذه الكلمات
السبع أسماء لدخول أل عليها.
فإن
قلت : فكيف دخلت على
الفعل (١) في قول الفرزدق
الصفحه ١١٣ :
يروى «على حين»
بالخفض على الإعراب ، و «على حين» بالفتح على البناء ، وهو الأرجح ؛ لكونه مضافا
إلى
الصفحه ٣٤ : ينصب الاسم بالاتفاق ، ويرفع الخبر خلافا للكوفيين ، والضمير اسمها ، وهو
راجع إلى المقالة ، و «كلمة
الصفحه ٣١٦ : (١).
ويشترط لإضمار
أن بعدها : أن يكون الفعل مستقبلا بالنظر إلى ما قبلها ، سواء كان مستقبلا بالنظر
إلى زمن
الصفحه ٤٤٣ : قيل «يا الحارث» لم يجز ، لأن «يا»
و «أل» لا يجتمعان هنا (١) ، ومنها قول الشاعر :
٢٣٠ ـ أنا ابن
الصفحه ٢٠٤ :
__________________
الفعل المسند إلى جمع
مذكر سالم ؛ وبين البصريين جميعا والكوفيين ـ ومعهم أبو علي الفارسي ـ في الفعل
المسند
الصفحه ١٤٧ :
٥٢ ـ ضربت صدرها إليّ وقالت
يا عديّا لقد
وقتك الأواقي
الصفحه ١٧٧ :
ولجمع المذكر «الألى»
بالقصر والمد (١) ، و «الذين» بالياء مطلقا ، أو بالواو رفعا.
ولجمع المؤنث
الصفحه ٣٧٣ :
والأكثر في درى
أن تتعدى إلى واحد بالباء ، تقول : «دريت بكذا» قال الله تعالى : (وَلا أَدْراكُمْ بِهِ) [يونس
الصفحه ٣٨٢ : ـ هذا بيت
من البسيط ، وقد نسبه قوم إلى عمرو بن معديكرب الزبيدي ، وهو من شواهد سيبويه (ج ١
ص ١٧) ومن
الصفحه ١١٥ : ، ك «مثل» و «دون» و «بين» ونحوهن ، مما هو شديد الإبهام.
فهذا النوع إذا
أضيف إلى مبني جاز أن يكتسب من
الصفحه ١٧٢ : إلى اسم ، كما تقدم من التمثيل بزيد وأسامة ، وإلى لقب ، وهو : ما
أشعر برفعة كزين العابدين أو بضعة كقفّة
الصفحه ١٨٧ :
المضاف صفة والمضاف إليه معمولا لها وهو بالألف واللام ؛ فيجوز حينئذ أيضا
الجمع بين أل والإضافة
الصفحه ٢٨٧ : يمدح آل البيت رضياللهعنهم :
١٢٤ ـ وما لي إلّا آل أحمد شيعة
وما لي إلّا
مذهب
الصفحه ٣٣٠ :
______________________________________________________
١٥٤ ـ هذا بيت
من الوافر ، وقد اختلف العلماء في نسبة هذا البيت ؛ فنسبه سيبويه (ج ١ ص ٤٢٦) إلى
الأعشى