البحث في شرح شذور الذّهب
٣٩٧/٩١ الصفحه ١٩٥ : نذيرا» فإن أتيح فعل ماض مبني للمجهول ، وأصل هذا الفعل وهو مبني
للمعلوم يتعدى إلى مفعولين يصل لأحدهما
الصفحه ٢٠٠ : له ، أو جمعا بالألف والتاء ؛ فالمفرد كقوله تعالى : (إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ) [آل عمران ، ٣٥
الصفحه ٢٠٢ : لأن الفاعل في
الحقيقة «أل» الموصولة ، وهي اسم جمع ؛ فكأنه قيل : اللّاتي آمنّ ، أو لأن الفاعل
اسم جمع
الصفحه ٢٠٥ :
إنما أسندت الفعل إلى الجمع لا إلى الآحاد.
ومن هذا الباب
أيضا قولهم : نعمت المرأة هند ، ونعم المرأة
الصفحه ٢٠٨ : ولد جئت بالفعل مبنيا للمجهول وأسندته إلى الناقة وشبهها ، ومن الأول قول
الشاعر ، وينسب إلى قيس بن حصين
الصفحه ٢٢٨ :
__________________
(١) العالية ـ بالعين
المهملة ـ المراد بها ما فوق نجد إلى أرض تهامة وإلى ما وراء مكة وما والاها ، وقد
اختلف
الصفحه ٢٣٣ : » وقد أولع الفقهاء وغيرهم بفتح «إن» بعد حيث ، وهو لحن فاحش (٢) ، فإنها لا تضاف إلا إلى الجملة ، و «أن
الصفحه ٢٤٦ :
______________________________________________________
إنّا محيّوك
يا سلمى فحيّينا
وإن سقيت
كرام النّاس فاسقينا
وإن دعوت إلى
جلّى
الصفحه ٢٥٨ : تعرض
عنهم إلى الجهة المسماة بالشمال ، وحاصل المعنى أنها لا تصيبهم في طلوعها ولا في
غروبها ، وقال الشاعر
الصفحه ٢٦١ : بهما رسول الله صلىاللهعليهوسلم ورفيقه في الهجرة من مكة إلى المدينة أبا بكر الصديق رضياللهعنه
الصفحه ٢٦٩ : به ، وهو المنصوب بالصفة المشبهة باسم الفاعل
المتعدّى إلى واحد ، وذلك في نحو قولك «زيد حسن وجهه» بنصب
الصفحه ٢٧٩ : ، وقسمت العدد إلى قسمين : صريح
، وكناية.
فالصريح الأحد عشر فما فوقها إلى المائة ، تقول : «عندي أحد عشر
الصفحه ٢٩١ : من نوع الاستثناء
المتصل : إما بالتجوز في المستثنى منه ، وإما بالتجوز في المستثنى ، وهذا ميل إلى
الصفحه ٣١٨ : ، إذا صح في موضعها إلى أو إلّا ؛ فالأول
كقولك : «لألزمنك أو تقضيني حقي» وقوله :
١٤٦ ـ لأستسهلنّ
الصفحه ٣٣٢ : ) فكأنه
قيل : لو أن لي بكم قوة أو إيواء إلى ركن شديد.
ومثال ذلك بعد
الواو قول ميسون بنت بحدل