الصفحه ٢١٦ : .
______________________________________________________
المعنى : لا ينبغي لك أن تفخر عليّ ؛ لأنك لو افتخرت عليّ لم تجد ما تفخر
به إلا أن تذكر أن قومك كثيرو العدد
الصفحه ٢٢٣ :
لاقتران الاسم
بإن ، ولا في نحو قوله سبحانه : (وَما مُحَمَّدٌ
إِلَّا رَسُولٌ) [آل عمران ، ١٤٤
الصفحه ٢٢٤ : ، وفاعله ضمير
مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى من ، «منى» مفعول به لوافى ، والجملة من الفعل
الماضي وفاعله
الصفحه ٢٧٦ : المعنى ؛ لأن حلوبة بمعنى حلائب ، فلهذا صح أن يحمل عليها
سودا ، والوجه الأول أحسن
الصفحه ٢٩٣ : «ويمنعوا».
المعنى : إن من
طبع الناس إنهم لو سئلوا أن يعطوا أتفه الأشياء وأهونها خطرا وأقلها قيمة لما
الصفحه ٣٥٠ : ما تضاف إليه
، ويسمّى أوّلهما شرطا ، ولا يكون ماضي المعنى ، ولا إنشاء ، ولا جامدا ، ولا
مقرونا بتنفيس
الصفحه ٣٥٢ : ، وأصل متى ظرف زمان ، ثم
تضمنت معنى الشرط.
١٦٩ ـ هذا بيت
من البسيط ، وهو من الشواهد التي لم نقف لها على
الصفحه ٣٦٠ : بالفعل كما مثلنا ، وكونه باسم الفعل كقول عمرو بن الإطنابة ، وغلط أبو
عبيدة فنسبه إلى قطريّ بن الفجا
الصفحه ٤٣٢ : لأن حق هذا الباب إذا أعملت الثاني واحتاج الأول
إلى غير مرفوع وأمكن أن تستغني عنه أن تتركه ، لأنا لو
الصفحه ٣٨٢ : بقوله «اسم فعل» أنه اسم
معنى دال على الحدث.
١٨٩ ـ هذا بيت
من البسيط ، ولم أقف لهذا الشاهد على نسبة إلى
الصفحه ٢٦٨ : يكون «أباك» مفعولا
معه منصوبا بما في «ها» من معنى أنبّه ، أو بما في «ذا» من معنى أشير ، أو بما في «لك
الصفحه ٣١ : ، وعلى آله الهادين وصحبه الرافعين لقواعد
الدين.
وبعد ، فهذا
كتاب شرحت به مختصري المسمى «بشذور الذهب في
الصفحه ٣٧ :
قافلة تفاؤلا لها بالقفول من سفرها : أي الرجوع منه والعودة إلى الأهل والوطن ،
وكما سموا اللديغ سليما
الصفحه ٥٦ :
وفي الآية شاهد
ثان على إعطاء صفة ما لا يعقل حكم صفة من يعقل ، إذا ما نسب إلى العقلاء ، ألا ترى
أن
الصفحه ١٢٧ : ـ أطوّف ما أطوّف ثمّ آوى
إلى بيت
قعيدته لكاع