البحث في شرح شذور الذّهب
١٠٩/٦١ الصفحه ٢٤٤ :
شيء واحد ، وفي بعض النسخ بالواو على أن المراد بالعبارة شيئان ؛ أحدهما : الواقع
في مثل كالذي مثل به
الصفحه ٢٤٨ : (٢) ، والمعنى : أي شيء تركناه فهو صدقة.
ويكون المنصوب
على الاختصاص بلفظ «أي» فيلزمها في هذا الباب ما يلزمها
الصفحه ٢٥٠ : يجب فلان دعاء الداعي ،
«تبغي» مضارع بغى الشيء يبغيه ، إذا قصده وطلبه ، ومنه قوله تعالى (ذلِكَ ما
الصفحه ٢٦١ : وسلامه عليه ، «ما زوى الله عنكم»
يريد أي شيء صرفه عنكم من المجد والرفعة بسبب خلافكم عليه وإلجائكم إياه
الصفحه ٢٦٢ : ، والجملة
في محل رفع خبر المبتدأ ، والرابط ضمير محذوف منصوب بزوى ، والتقدير : أي شيء زواه
الله ، «عنكم» جار
الصفحه ٢٧٧ : معه
إلى إعادة شيء في هذا الموضع.
الصفحه ٢٧٨ : مترادفة لغة واصطلاحا ، وهو في اللغة بمعنى فصل الشيء عن غيره ،
قال الله تعالى : (وَامْتازُوا
الْيَوْمَ
الصفحه ٢٨٢ : : زيد وما زيد ، أي : شيء عظيم ، و «جارة» تمييز ، وقيل :
حال ، وقيل ، «ما» نافية ، و «أنت» اسمها
الصفحه ٢٨٤ : ما خلا
زيدا ، وقول لبيد بن ربيعة العامري الصحابي :
١٢٢ ـ ألا كلّ شيء ما خلا الله باطل
الصفحه ٢٨٥ : وتنبيه ، «كل» مبتدأ ، «شيء» مضاف إليه ، «ما» مصدرية ، «خلا» فعل
ماض دال على الاستثناء ، وفاعله ضمير مستتر
الصفحه ٢٨٨ : ء مفرّغا ؛ لأن ما قبلها قد تفرّغ للعمل فيما بعدها ، ولم يشغله عنه
شيء ، تقول : ما قام إلا زيد ، فترفع زيدا
الصفحه ٢٩١ : المستثنى وغيره ؛ فيصبح استثناء متصلا ، فكأنه قال : ليس بها شيء إلا
اليعافير وإلا العيس ، أو يتوسع في
الصفحه ٢٩٧ : إعادة شيء من القول عليه (فانظره في أثناء الكلام
على المرفوعات فيما مضى من هذا الكتاب).
الصفحه ٢٩٩ : بما لا تحتاج معه إلى إعادة شيء من الكلام عليه ، فارجع إليه في أثناء
باب المرفوعات الماضي من هذا الكتاب
الصفحه ٣٠٠ : : (ما هذا بَشَراً) [يوسف ، ٣١].
والثالث
: «لا» كقول الشاعر :
٩٢ ـ تعزّ فلا شيء على الأرض باقيا