البحث في شرح شذور الذّهب
١٠٩/٤٦ الصفحه ١٥٠ :
ثم
قلت : وإمّا أن لا يطّرد فيه شيء بعينه ، وهو : الحروف كهل وثمّ وجير ومنذ ،
والأسماء غير
الصفحه ١٥٢ : بعضها قياسي وكثير منها
سماعي ، في حين أن الممدودة جاءت على زنة لم يجئ عليها شيء من الألفاظ العربية ،
ومن
الصفحه ١٥٣ : أديب كبير ، وهو ضياء
الدين أبو الفتح نصر الله بن محمد ، وثلاثتهم لا يحتج بشعرهم ولا بنثرهم على شيء
من
الصفحه ١٦٥ : ، وغير
مضاف ، و «احتيال» مضاف إليه ، «ربما» رب : حرف جر شبيه بالزائد ، وما : نكرة
بمعنى شيء مبتدأ ، مبني
الصفحه ١٦٦ :
فدخلت «ربّ»
عليهما ، ولا تدخل إلّا على النكرات ، فعلم أن المعنى ربّ شخص أنضجت قلبه غيظا ،
وربّ شي
الصفحه ١٧٥ : ) وما بعده ـ على معنى أنه سبحانه خلق ما لا يقدر
عليه سواه ، ثم هم يعدلون به ما لا يقدر على شيء. ولو لا
الصفحه ١٩٠ : نَفْخَةٌ واحِدَةٌ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ،)
__________________
(١) الأغراض التي
يحذف من
الصفحه ١٩٣ : ، وإنما يصف الشاعر بقرة وحش بالتبلّد وأنها لا تدري
على أي شيء تقدم ، ولا بدّ من تقدير واو حال قبل «كلا
الصفحه ٢٠٣ :
كلّ شيء أجنّ
منها الضّمير
كلّ أنثى وإن
بدا لك منها
آية الحبّ
حبّها خيتعور
الصفحه ٢١٠ : شيء يعتمد عليه ، والمبتدأ المستغني عن الخبر لا بد أن
يعتمد على نفي أو استفهام كما مثّلنا ، وكقوله
الصفحه ٢٢٣ :
تكون زائدة لا تدل على شيء سوى مجرد التوكيد ، وتحتمل أن تكون دالة على النفي ،
وهذا النفي يجوز أن يكون
الصفحه ٢٢٦ : وخبرها.
الشّاهد فيه :
قوله «لا شيء باقيا» وقول «لا وزر واقيا» حيث أعمل لا النافية عمل ليس في الموضعين
الصفحه ٢٣٤ : مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ) [الأنفال ، ٤١] و (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) [آل
الصفحه ٢٣٦ : أن ما بعدها جملة
غير محتاجة إلى شيء.
الصفحه ٢٤١ : شيء مما ذكروه ، وهذا الوجه هو :
حلّت لي
الخمر وكنت امرأ
عن شربها في
شغل شاغل