البحث في شرح شذور الذّهب
٤٨٧/٦١ الصفحه ١٦٧ :
الضمير فيما أوردته معرفة ، بل هو نكرة ؛ وذلك لأن الضمير في المثال والبيت راجع
إلى ما بعده : من قولك «رجلا
الصفحه ٣٤٢ : وفصيلها
لك» و «لا أبا له» فلا يتعرّف. وتقدّر بمعنى «في» نحو : (بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ) و «عثمان
الصفحه ٣٨٩ : » مقتصرا عليه من غير دليل على الأصح ، ولا أن تقول «علمت
زيدا» ولا «علمت قائما» وتترك المفعول الأول في هذا
الصفحه ١٢٥ : : اسم فعل أمر بمعنى اترك ، مبني على الكسر لا محل له من الإعراب ، وفاعله
ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت
الصفحه ١٤٩ : في كتابه شرح التسهيل
، ولم يذكر سواه من الأوجه.
والوجه
الثاني : أن هذا الفتح
فتح بناء ؛ لأن الشاعر
الصفحه ١٦٢ :
ومثال ما بني
منها على الكسر «أمس» وقد مضى شرحه (١) وإنما ذكرته هناك لشبهه بمسألة حذام في اختلاف
الصفحه ٢٧٧ : ] ؛ فإن الجملة التي بعد (إلا) حال من (قرية) وهي نكرة عامة
؛ لأنها في سياق النفي.
والثاني نحو : (فِيها
الصفحه ٣٨٦ : المصنف
بقوله «بمعنى سمى» عن «دعا» التي بمعنى نادى ، كما سنسمعك في عبارة سيبويه آخر شرح
الشاهد الآتي (١٩٥).
الصفحه ٣٩٣ : » (٢) بخلاف «اغتسل اغتسالا» وسيأتي شرح اسم المصدر بعد.
وأشرت بتمثيلي
بضرب وإكرام إلى مثالي مصدر الثلاثي
الصفحه ٢٤٧ : «ما» من قوله
______________________________________________________
الشرح كلها «نبغي» على أنه فعل
الصفحه ٤٠٩ : نكرة.
والقول الرابع :
وهو ما ذكره المؤلف في هذا الكتاب وفي كتاب الجامع وفي كتابه شرح اللمحة ـ أن
الصفحه ٣١٥ : الفعل ،
نحو : (لا يُقْضى عَلَيْهِمْ
فَيَمُوتُوا وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) ونحو : (وَلا تَطْغَوْا فِيهِ
الصفحه ٣٦٧ : وزوّج وكنى وسمّى ودعا بمعناه ، وكال ووزن ،
أو أوّلهما فاعل في المعنى كأعطى وكسا ، أو أوّلهما وثانيهما
الصفحه ٤١٣ : وسكون الواو ـ الرحل الذي يوضع
فوق الناقة ليركب عليه ، ووقع في عامة نسخ الشرح «ما نومي» و «نوم حيان
الصفحه ٤٥٠ : الإمرة عليهم في الجاهلية ، ومنهم الرسول صلىاللهعليهوسلم ، «كفينا» أي : وقينا ، «معضلة» بكسر الضاد