الصفحه ٣٨١ : المعطوف عليه منصوبا لفظا ولا تقديرا فإنا نثق
بأنه منصوب محلا ، وليس في هذا ما يدعو إلى الإطالة بالشرح
الصفحه ٢٩٢ :
______________________________________________________
مضاف و «شمس» مضاف إليه ، «فحرى» الفاء واقعة في جواب الشرط ، حرى : فعل
ماض ناقص «أن» حرف مصدري ونصب
الصفحه ٤٢٣ : (١)
ومنع ذلك
البصريون ؛ فأضمروا لهذه المنصوبات أفعالا تعمل فيها.
ثم
قلت : العاشر اسم التّفضيل ، كأفضل
الصفحه ٣٧٢ : *
______________________________________________________
* إنّما الشّيخ من يدبّ دبيبا*
والبيت من
شواهد المؤلف في أوضحه (رقم ١٨٥) وفي شرح القطر (رقم ٧٠) والأشموني
الصفحه ١٨٥ : ء المتكلم ، وياء المتكلم مفعول به ؛
مبني على السكون في محل نصب ، وقيل : مضاف إليه مبني على السكون في محل جر
الصفحه ٣٨٢ : شواهد مغني اللبيب في «فصل عقدته للتدريب في ما رقم ٥٣١ بتحقيقنا» ومن
شواهد المبرد في الكامل (١ / ٢١
الصفحه ٤٣٩ :
بدل
، ونحو «بالرجل الفاضل» و «بزيد الفاضل» نعت ، وأمره في الإفراد والتّذكير
وأضدادهما كالفعل
الصفحه ٤٤٨ :
وإبدال الظاهر
من المضمر فيه تفصيل ، وذلك أن الظاهر إن كان بدلا من ضمير غيبة جاز مطلقا ، كقوله
الصفحه ٤٠ : دخلت عليها «يا» اسم وهكذا كل منادى.
فإن
قلت : فما تصنع في
قراءة الكسائي «ألّا يا اسجدوا لله» [النمل
الصفحه ٤٣ :
وبذلك استدلّ
على أن «عسى» و «ليس» ليسا حرفين كما قال ابن السّرّاج وثعلب في عسى ، وكما قال
الفارسي في ليس
الصفحه ٢٣٨ : ، وهو شدة العيش وضيقه ، وفي عامة نسخ الشرح «يكدن» بالياء
المثناة ـ وهو تصحيف ، وكذلك وقع مصحفا في أصول
الصفحه ٢٩١ : لا تجده في ديوانه الذي
شرحه أبو العباس ثعلب.
الإعراب : «إن»
شرطية ، «يقل» فعل مضارع مجزوم فعل الشرط
الصفحه ٢١٢ : رطلين
تقريبا ، وسيأتي شرح المؤلف لهذه الكلمة في باب التمييز بما لا يخرج عما قلناه.
الصفحه ١٤ : ، لقد
ربيتني على الفضيلة ، وحببت إليّ العمل ، وزهدتني في الدعة والونى ، وعند الله في
ذلك جزاؤك ، فليس
الصفحه ١٥٩ : يعمل فيه ما قبله ، ومثالها في الخفض : (فَسَتُبْصِرُ
وَيُبْصِرُونَ* بِأَيِّكُمُ) [القلم ، الآيتان