البحث في شرح شذور الذّهب
٤٨٣/١٦ الصفحه ٢٢٤ :
٩١ ـ وقالوا تعرّفها المنازل من منى
وما كلّ من
وافى منى أنا عارف
الصفحه ٢٧٦ : محضة ، كما تقدم من الأمثلة ؛ وقد تأتي كذلك كما روى سيبويه من قولهم «عليه
مائة بيضا» وقال الشاعر ؛ وهو
الصفحه ٤٢٧ : ـ إلّا من فعل ، ثلاثيّ ، مجرّد لفظا وتقديرا ، تامّ ، متفاوت المعنى ، غير
منفيّ ، ولا مبنيّ للمفعول
الصفحه ٢٠ : ؛ وليس للبلاد العربية كلها من بدّ أن تسلك لوحدتها طريق
الاتحاد في المشاعر والمعارف ، وأقرب ما يصل بنا إلى
الصفحه ١٣٥ : ، وهي
لغة جمهور بني تميم ، يقولون : «ذهب أمس» فيضمونه بغير تنوين ، و «اعتكفت أمس ،
وعجبت من أمس
الصفحه ٢٧١ : من
نحو : «رأيت رجلا طويلا» و «مررت برجل طويل» فإنه وإن كان وصفا فضلة لكنه لم يسق
لبيان الهيئة ، وإنما
الصفحه ٣٢٨ : ء ، ٧٣] ، وقول الشاعر :
١٥٣ ـ * ألا رسول لنا منها فيخبرنا*
فهذه أمثلة
النصب بعد فاء السببية في هذه
الصفحه ٤٢٢ : :
٢٢٠ ـ لأنّ ثواب الله كلّ موحّد
جنان من
الفردوس فيها يخلّد
الصفحه ٤٤٢ :
طَعامُ مَساكِينَ)(١) فيمن نوّن الكفارة ورفع الطعام.
وحكم المعطوف
أنه يتبع المعطوف عليه في أربعة من عشرة
الصفحه ٤٤٣ :
الجملة المخبر بها عن رابط ، وإلا إذا امتنع إحلاله محلّ المتبوع ، ولذلك
أمثلة كثيرة منها قولك «يا
الصفحه ٤٥٠ :
٢٣٤ ـ بكم قريش كفينا كلّ معضلة
وأمّ نهج
الهدى من كان ضلّيلا
الصفحه ٢٤ :
له أصالته ونفاسته ، وبقي ـ مع ذلك ـ من أهل البلاد جماعة لم تلن قناتهم ،
ولم تتحطم أعوادهم ، ولم
الصفحه ١٢٩ :
الزّمخشري والجوهري على أنه من باب قطام ، وأنه معدول عن المصدر وهو المسّ.
النوع
الرابع : ما كان
الصفحه ١٤١ :
وقرئ (لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ
بَعْدُ) [الروم ، ٤] بالخفض والتنوين ، على إرادة التنكير
الصفحه ١٤٢ :
معروف تعيّن الإعراب ، كقوله :
٥٠ ـ * كجلمود صخر حطّه السّيل من عل*
أي : من مكان
عال